المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير Global firepower من ينتصر في المواجهة … القوة العسكرية بين تركيا واليونان؟

تركيا – اليونان … هل يمكن أن يتحول التوتر لأعمال عدائية؟ الأمر محتمل بشكل متزايد، وإن كان غير مرجح -بحسب محللين- وإذا اندلعت حرب فستكون كارثة لا يمكن تخفيفها،على صعيد آخر، أكدت اليونان  أنها تتواصل حاليا مع فرنسا وبلدان أوروبية أخرى لاقتناء معدات عسكرية بهدف رفع ما وصفها بالقدرة على الردع ضد مواجهة عسكرية ضد تركيا .




هذه المستجدات زادت من حدة التوتر بين البلدين، إلى أن وصل الأمر إلى الحديث عن احتمال المواجهة العسكرية المباشرة بين تركيا واليونان شرقي المتوسط، وعن القدرات العسكرية البرية  البحرية لكلا البلدين ، حيث أعلن أردوغان أن اليونان سوف تتلقى مواجهة مؤلمة جدا لن تتحملها .




لمن الغلبة اليوم؟

أجرى موقع “غلوبال فاير بور” (Global firepower) الأميركي مقارنة بين القوات العسكرية للجيشين التركي واليوناني وفقا لإحصائيات 2020 والتي أظهرت أن الجيش التركي يحتل المرتبة الـ 11 عالميا في حين يحتل الجيش اليوناني المرتبة 33 بين أقوى 138 جيشا في العالم، مما يظهر فرقاً هائلاً بالقدرات العسكرية لكلتا الدولتين العضوتين بحلف الناتو.




ويبلغ عدد سكان تركيا أكثر من 81 مليون نسمة، يصلح للخدمة العسكرية منهم 35 مليونا، في حين يصل التعداد السكاني في اليونان إلى نحو 11 مليون نسمة يصلح للخدمة العسكرية منهم نحو 4 ملايين.




وتبلغ ميزانية الدفاع بتركيا 141 مليار ليرة (نحو 19مليار دولار) في حين تبلغ ميزانية الدفاع باليونان 4.8 مليارات دولار فقط، حسب تصنيف غلوبال فاير باور.

وبالنسبة إلى القوات البحرية التي ستكون السلاح الرئيسي حال اندلع صراع مسلح في منطقة شرقي المتوسط، فالأسطول التركي يحتل المرتبة العشرين عالمياً في عدد القطع، في حين تحتل القوات البحرية اليونانية المرتبة الـ 23 عالمياً.




بالإضافة إلى أسطول الطائرات التركية المسيرة المسلحة التي تصنعها أنقرة، ويمكن أن تسبب خسائر فادحة لأي أهداف معادية، مما يمنح تفوقاً ملحوظاً للقوات البحرية التركية.

تفوق تركي

تشير المعطيات إلى وجود تفوق ملحوظ للقوات التركية على نظيرتها اليونانية، بالإضافة إلى وجود عاملين مهمين يرجحان كفة الأسطول التركي، وهو تفوق الصناعات الدفاعية التركية واستخدام القوات المسلحة العديد من الأسلحة والأنظمة العسكرية محلية الصنع.




الأمر الذي يمنح تركيا ميزة كبيرة من حيث سهولة الصيانة والحصول على قطع الغيار وإمكانية التحديث باستمرار، بالإضافة إلى مشاركة القوات البحرية التركية في العديد من المهام الدولية بشكل مستمر.

هل يتحول التوتر لأعمال عدائية؟

ببساطة يمكننا إيجاز العلاقة بين تركيا واليونان بـ “تاريخ طويل من النزاع” فقد جمعتهما 4 حروب كبيرة، واقتسما جزيرةً وتنازعا على المياه بما فيها. إنها رواسب قومية واجتماعية ودينية عمّقت الخلاف بين الجارتين، فهل يمكن أن يتحول التوتر لأعمال عدائية؟






الأمر محتمل بشكل متزايد، وإن كان غير مرجح -بحسب محللين- وإذا اندلعت أعمال عنف فستكون كارثة لا يمكن تخفيفها، وقد أعرب كلا الجانبين عن رغبتهما في إجراء مفاوضات. لكن مع زيادة سياسة حافة الهاوية، تزداد أيضا إمكانية التصعيد العرضي…




ورغم وجود حلفاء أوروبيين لليونان ، فأن تأثيرهم محدود ، حيث أن تدخلهم سوف يجعل روسيا والصين تتقدم لدعم تركيا ،حيث لن يسمح الروس اولا والصينيين ثانيا بهيمنة أوروبية على شرق المتوسط ، أو تفوق أوروبي كامل ؟ ، كما أن القدرة على تحمل الخسائر ستكون لصالح تركيا التى تتحرك من منظور تاريخي وديني في هذه القضية 






المصدر : الجزيرة + وكالات + مواقع إلكترونية
قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!