المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير: نقص حاد في اليد العاملة الماهرة في السويد رغم وجود الآلف من المهاجرين العاطلين عن العمل

في تقرير جديد صدر عن   غرفة تجارة ستوكهولم  –   Stockholms Handelskammares nya analys av SCB-data.   –  أشار التقرير إلى  أن السويد تعاني من نقص كبير وحاد في يد العمل الماهرة     التقرير أظهر نتائج صادمة  لمدى حاجة سوق العمل السويدي  للكثير من العمال و الموظفين في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والتقنيات والرقمية والخدمات الإلكترونية والصيانة المتخصصة





وقال ستيفان ويستربرغ، كبير الاقتصاديين في غرفة التجارة في ستوكهولم، “إننا نرى أن نقص العمالة عاد إلى أعلى المستويات،  رغم وجود الآلاف من العاطلين عن العمل من المواطنين والمهاجرين ولكنهم غير مؤهلين لسوق العمل الذي يطلب المزيد من ايادي العمل المهارة المتخصصة .




ويوضح أن هناك سببين رئيسين لنقص العمالة الماهرة

 

1-  عودة نمو الاقتصاد بشكل سريع والطلب على العمال والموظفين ذو التخصصات المهارة 

2- عدم تأهيل العاطلين عن العمل في تخصصات يطلبها سوق العمل السويدي بالتخصصات التقنية المهارة   مثل الفنيين و المهندسين والأشخاص المتمرسين في قطاع تكنولوجيا المعلومات.




كما أشار التقرير إلى أن قطاعات المطاعم والفنادق تعاني من نقص كبير في العمالة المهارة المتخصصة بسبب وباء كورونا ،  بعد أن أجبر العديد من العاملين في تلك القطاعات على ترك أعمالهم بسبب توقف بعض نشاطاتها والتحول إلى وظائف أخرى.





التقرير أظهر أيضاً نتائج جديدة تشير إلى أن   البطالة مرتفع في السويد، فنسبة البطالة هي رابع وأعلى كنسبة مئوية مقارنتاً بالسكان في الاتحاد الأوروبي بأكمله. وتظهر أرقام مكتب العمل أنه في 30 (أغسطس) من هذا العام، بلغ معدل البطالة 7.8 في المائة وهو يمُثل المركز الرابع في معدل البطالة على مستوى دول الاتحاد الأوروبي .




وأوضح التقرير أن عدد العاطلين عن عمل لفترات طويلة يزداد ، وأن المزيد يخسر عمله من العمال غير الماهرين حيث أن العاطلين عن العمل لا يملكون  المهارات المطلوبة للدخول سوق العمل السويدي الذي يزداد طلباً على العمالة المهارة المتدربة على التقنيات الحديثة في العمل .

ودعا التقرير، الحكومة إلى ضرورة أن يأخذ نظام التعليم السويدي في الاعتبار، المهن التي تعاني نقصاً في العمالة الماهرة.