المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير لــ SVT : استرجع أطفالك من السوسيال أو مت كشهيد دعوات للعنف في السويد

عرض التلفزيون السويدي تقرير مصور يظهر  مجموعة من  الآباء والأمهات الذين يتحدثون اللغة العربية ، يتكلمون وهم يبكون ويائسون يريدون عودة أطفالهم الذي تم سحبهم من سلطات الرعاية الاجتماعية السويدية “السوسيال” . في الوقت نفسه يعرض التقرير المصور ما اعتبره تحريض خطير ، حيث يُحرض بعض الأشخاص في فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي الأب الذي سحب أطفاله بإن عليه أن يستعيد أطفاله أو يصبح شهيدًا من خلال القيام بأعمال عنف يخطط لها في السويد.




تقرير التلفزيون السويدي  الذي تستطيع مشاهدته”  والوصول لمصدره ”  بالأسفل ،  يشير إلى استمرار الحملة المناهضة التي تستهدف الخدمات الاجتماعية السويدية “السوسيال” ، وقد اكتسبت هذه الحملة انتشارًا متزايدًا كبير وواسع على منصة التواصل الاجتماعي العالمية  Tiktok.




ووفقا لتقرير svt  ، انفجرت  حملة شد الانتباه لقضايا سحب الأطفال من السوسيال السويدي في هذا الربيع من العام الجاري 2022 ، ويقول svt  ” أن الحملة نشرت معلومات كاذبة عن السلطات السويدية في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الناطقة بالعربية مع ملايين المتابعين داخل وخارج السويد . وأساس الحملة هو استهداف الخدمة الاجتماعية – السوسيال  ، حيث  يُزعم زوراً أن السوسيال السويدي يختطف أطفالاً من أصول مهاجرة .




” كتلة بشرية من الممثلين”
كما يشير  تقرير svt  ، أن الأصوات عبر الإنترنت لم تصمت منذ أن بدأت في الربيع الماضي ، بل على العكس تمامًا تزداد حدة وتحريض . ومؤخرا بدأ  انتشار لهذه القصص. بعض الأشخاص الأكثر تأثيرًا في الحركة موجودون حاليًا على Youtube و Tiktok ، حيث يتفاعلون مع بعضهم البعض. في عدة مقاطع لها آلاف المشاهدات ، بعضها يزيد عن 200 الف مشاهدة  أو أكثر.




رئيس قسم العمليات في وكالة الدفاع النفسي السويدي  ميكائيل توفيسون  يقول . – يمكنك أن ترى ما يحدث على أنه كتلة من الممثلين الذين اشتعلوا وينشروا  هذه القصص والفيديوهات هنا وهناك  ،   لكن السلطة لا تستطيع التعليق على الجهات الفاعلة داخل السويد !؟ ، ولا تجري أي تقييمات فيما يتعلق بمخاطر أعمال العنف.




معلومات حول خطط
في فيديو نشر على  Tiktok من خلال  بث مباشر شارك  فيه التلفزيون السويدي SVT Nyheter  بالحضور أونلاين لمشاهدة البث الحي ، يُطلب القيام بأعمال عنف خالصة في السويد أو ضد أهداف سويدية . إنه ينطوي على شخص معروف في المجتمع وفي وسائل التواصل الاجتماعي ، يتحدث إلى والد طفل تم سحب طفله أو أطفاله ، ويحثه على ارتكاب أعمال إرهابية لاسترداد ابنه .




وفي نص الحديث الذي نقله التلفزيون السويدي تستمع لصوت رجل يقول “نحن نتحدث على أساس الشريعة ” يقصد الشريعة الإسلامية” . عليك أن تؤمن ، سواء أردت ذلك أم لا ، عليك تأمين زوجتك وابنتك في مكان ما ببلد أخرى . ثم عد إلى هنا  في “السويد” . انظر ما سوف تفعله ، إما أن تسترد أولادك أو تموت شهيدًا “.




ولا يرد الأب مباشرة على المكالمة ، لكنه يشير إلى أنه “تم أخذ آلاف الأطفال غير أطفاله “. وتعد حالته من أولى حالات الرعاية المؤلمة التي لوحظت خلال فصل الربيع.  و تحدث التلفزيون السويدي SVT Nyheter إلى الرجل الذي يتم تحريضه على ممارسة    ولكنه قال ” إنه كلام فقط – و لم يأخذ الكلمات على محمل الجد”.




وأضاف الرجل “الأب الذي تم سحب أطفاله”   (( – كثير من الناس يتحدثون معي ويقدمون لي نصائح مختلفة على Tiktok ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى. يقول البعض إنني يجب أن أستخدم العنف ضد الخدمات الاجتماعية السويدية وينصحني آخرون باتباع القانون.)) 

شاهد الفيديو

كما كان التلفزيون السويدي SVT على اتصال مع الرجل الذي كان وراء الدعوة للاستشهاد. ويعتقد أنه لم يشجع على ارتكاب أعمال إجرامية. .. “” ويلاحظ أن التلفزيون السويدي لا يتواصل بصفته المباشرة مع هؤلاء الأشخاص “”




وفي مقطع فيديو آخر ، يقول تقرير التلفزيون السويدي ”  قال رجل باللغة العربية إنه تلقى معلومات عن قيام بعض الأشخاص بشراء أسلحة ومتفجرات لتنفيذ هجوم على الخدمات الاجتماعية السوسيال في مدينة جوتنبرج غرب السويد “لقتل المسؤولين”.

 ويكتب قسم العمليات الوطني للشرطة السويدية (Noa) في رسالة بريد إلكتروني إلى التلفزيون السويدي SVT أن حملات التضليل هي في الأساس مسألة تخص وكالة الدفاع النفسي السويدية.




وأضاف قسم العمليات الوطني للشرطة (Noa)  “نحن نراقب التطورات باستمرار في عدد من البيئات المختلفة ، ونتصرف وفقًا لذلك ، لكن لا يمكننا الخوض في مزيد من التفاصيل حول كيفية تنفيذ هذا العمل.”

تحدثت SVT أيضًا إلى شرطة الأمن السويدية “سابو” جهاز المخابرات السويدية ، التي لا تريد التعليق على المنشورات الفردية أو المنصات أو الحملة ضد الخدمات الاجتماعية ، ولكنها ردت بأنها تراقب جميع أشكال البيئات المتطرفة العنيفة.




المصدر

من هنا

قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة