المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير صحفي: مخدر الكوكايين يستخدم داخل البرلمان السويدي والسؤال “من الذي يستخدمه؟”

مخدر الكوكايين منتشر داخل البرلمان السويدي والسؤال من الذي يتعاطى مخدر الكوكايين داخل البرلمان السويدي ؟ هذا ما نشرته صحيفة Aftonbladet  واسعة الانتشار في السويد عندما قامت بعمل تحقيق صحفي ،، قامت خلاله بإرسال مراسل الصحيفة إلى البرلمان السويدي إلى حمامات مكاتب البرلمان السويدي.  وطلبت منه استخدام مناديل خاصة تتحول إلى اللون الأزرق عند لمسها  إذا كان هناك آثار  طفيفة لوجود الكوكايين.

مخدر الكوكايين منتشر داخل البرلمان السويدي والسؤال من الذي يتعاطى مخدر الكوكايين داخل البرلمان السويدي ؟ هذا ما نشرته صحيفة Aftonbladet واسعة الانتشار في السويد عندما قامت بعمل تحقيق صحفي ،، قامت خلاله بإرسال مراسل الصحيفة إلى البرلمان السويدي إلى حمامات مكاتب البرلمان السويدي. وطلبت منه استخدام مناديل خاصة تتحول إلى اللون الأزرق عند لمسها إذا كان هناك آثار طفيفة لوجود الكوكايين.

وهذا الأسلوب الصحفي منتشر في صحافة الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى ، وكانت النتائج مفاجئة، حيث كشفت تجربة المراسل الصحفي عن آثار للكوكايين في نصف الحالات تقريبًا، مما يظهر وجود المخدرات في أماكن داخل البرلمان السويدي . ويُعتبر هذا تأكيدًا لانتشار المخدرات، ويفتح بابًا لإعادة النظر في السياسات الحالية للتعامل مع هذه المشكلة المتفاقمة والتي وصلت لداخل البرلمان الذي يشرع قوانين تجريم المخدرات في السويد.

أثارت نتائج التحقيق ردود فعل واسعة من الأحزاب البرلمانية السويدية، حيث أعرب الحزب الليبرالي عن قلقه إزاء هذه النتائج، وأكد الحزب الاشتراكي الديمقراطي صعوبة التحكم في استخدام هذه المرافق. من جهة أخرى، أعرب حزب اليسار عن استغرابه وحزنه، مؤكدًا على أهمية التعامل بجدية مع هذه القضية.

ولكن حزب سفاريا ديمقارطنا رفض التقرير وقال أن التقارير يجب أن تكون دقيقة ومسؤولة مشيرًا إلى أن العثور على آثار المخدرات لا يوفر معلومات كافية لاتخاذ إجراءات محددة.

 

وهذا الأسلوب الصحفي منتشر في صحافة الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى ، وكانت النتائج مفاجئة، حيث كشفت تجربة المراسل الصحفي  عن آثار للكوكايين في نصف الحالات تقريبًا، مما يظهر وجود المخدرات في أماكن داخل البرلمان السويدي . ويُعتبر هذا تأكيدًا لانتشار المخدرات، ويفتح بابًا لإعادة النظر في السياسات الحالية للتعامل مع هذه المشكلة المتفاقمة والتي وصلت لداخل البرلمان الذي يشرع قوانين تجريم المخدرات في السويد.

 

 

أثارت نتائج التحقيق ردود فعل واسعة من الأحزاب البرلمانية السويدية، حيث أعرب الحزب الليبرالي عن قلقه إزاء هذه النتائج، وأكد الحزب الاشتراكي الديمقراطي صعوبة التحكم في استخدام هذه المرافق. من جهة أخرى، أعرب حزب اليسار عن استغرابه وحزنه، مؤكدًا على أهمية التعامل بجدية مع هذه القضية.

 

 

ولكن حزب سفاريا ديمقارطنا رفض التقرير وقال أن التقارير يجب أن تكون دقيقة ومسؤولة مشيرًا إلى أن العثور على آثار المخدرات لا يوفر معلومات كافية لاتخاذ إجراءات محددة.