المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير سويدي : تقدم حزب “SD” يقلق الحاصلين على إقامات مؤقتة خصوصا السوريين

بعد التقدم الذي أحرزه “سفاريا ديمقراطنا ” في الانتخابات البرلمانية ، تتزايد مخاوف بعض القادمين الجدد من المهاجرين خاصة أصحاب تصاريح الإقامات المؤقتة ، والسوريين تحديداَ … فحزب سفاريا ديمقراطنا لديه ترسانة من المقترحات القانونية لتشديد الخناق على اللاجئين القادمين من العالم الثالث والشرق الأوسط ، ولكن لماذا السوريين ؟





السوريين هم أكبر فئة مهاجرة دخلت السويد وحصلت على الإقامات المؤقتة . كما لهم خصوصية بسبب أن المهاجرين السوريين هاجروا في تكتلات عائلية كبيرة على مراحل زمنية ، جعلت جزء من العائلة لديه إقامة دائمة وجنسية سويدية وجزء لديه إقامة مؤقتة وربما حصلوا على رفض ، لذلك يخشى الكثير من السوريين حاملي الإقامة المؤقتة أكثر من غيرهم أن يتم سحب هذه الإقامات أو عدم تجديدها وخسارة الإقامة وخسارة بقاءهم بجوار عوائلهم وأقاربهم 




منى المحالي، مهاجرة من سورية حاصلة على تصريح إقامة مؤقتة وتحمل شهادات في علم نفس الأطفال والإدارة التربوية، ولديها عمل مؤقت في السويد تعيل نفسها ولكن لا تستطيع الحصول على إقامة دائمة .



تقول السورية منى المحالي إنها  تشعر بالقلق من أن تزداد قوانين الهجرة صرامة ، لا سيما وأن إحدى مقترحات حزب “سفاريا ديمقراطنا” هو الاكتفاء فقط بتمديد تصاريح الإقامات المؤقتة، كما وأن عملها المؤقت لن يساعدها في الحصول على إقامة دائمة، لذا تضطر اليوم للبحث عن عمل جديد بعقد دائم، لكي تستطيع من خلاله تغيير تصريح إقامتها المؤقتة والحصول على تصريح إقامة دائمة. ..ولكن الشروط مشدد والخوف من تشديدها أكثر مع وصول حزب سفاريا ديمقراطنا لمستوى توجيه الحكومة السويدية الجديدة



وتضيف منى : – أكيد أي إنسان طبيعي سيشعر بعدم الرضا والقلق وعدم الارتياح ، إذ لا يوجد مستقبل مع إقامات مؤقتة. والعقد لمدة سنتين وغير المدعوم من أي طرف، ليس عادلاً.
وتضيف “منى” أنها تحاول أن تبعد القلق الذي تعيشه من عدم الحصول على حق الإقامة الدائمة عن طفليها.




ووفقاً لتقرير راديو السويدي  : – فإن أهم حق للطفل هو حصوله على الجنسية والعيش بأمان واطمئنان. سياسة حزب “سفاريا ديمقراطنا”  حول الهجرة، والمتعلقة بإلغاء قوانين الإقامات الدائمة وجعلها مؤقتة، لا يوافق عليها أحزاب الكتلة اليمينية التي فازت بالانتخابات، وتعمل الآن على تشكيل حكومة جديدة.



آدم مارتينين عضو البرلمان من حزب سفاريا ديمقراطنا عن مقاطعة سورملاند يقول، إن الخوف الذي يشعر به من يحملون الإقامات المؤقتة غير مبرر.
لا، بالطبع لا يمكنني التعليق على الأمثلة الفردية، لكن يمكن للأشخاص الذين يعملون على سبيل المثال، تمديد تصريح الإقامة المؤقت على أساس أن لديهم وظيفة في السويد. هذا هو الاختلاف مع سياستنا، أننا نريد تصاريح إقامة مؤقتة للجميع وأنت تعمل فلا بأس .



ولكن وفقاً لتقرير راديو السويد / فإن  طموح العائلة المهاجرة  هو الحصول على تصريح إقامة دائمة، وسيكون ذلك بالنسبة لهم بمثابة سلامة وأمن ثم الحصول على الجنسية السويدية . فما هو رأيك ؟

يُجيب آدم مارتينين عضو البرلمان من حزب سفاريا ديمقراطنا عن مقاطعة سورملاند بالقول :-

” نعم … أستطيع أن أتفهم، لكن إذا أراد الشخص أن يصبح السويد موطناً رئيسياً له، فنعتقد أنه من الطبيعي  أن يكون هذا الشخص مؤهلاً ليصبح مواطناً سويدياً في سويد سفاريا ديمقراطنا. من حيث الانتماء لغوياً وثقافياً واجتماعياً هذا الأمر قد لا يتوفر للكثير من المهاجرين ,,

كان الحوار مع  آدم مارتينين، عضو البرلمان من حزب سفاريا ديمقراطنا عن مقاطعة سورملاند في حديثه للقناة الرابعة في الإذاعة السويدية، في سورملاند.



قد يعجبك ايضا