المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير: المهاجرين في السويد يغادرون بهجرة عكسية لهذه الدول “بريطانيا ومصر وتركيا”

 العديد من المهاجرين في السويد بدأوا بالفعل بالهجرة العكسية مع حصولهم على الجنسية السويدية ، والتي تسمح لهم بالسفر والانتقال بسهولة للعديد من دول العالم التي قد لا يستطيعون الوصول لها بجوازات سفر بلدانهم الأصلية ، وحول هوية هؤلاء المهاجرين فأغلبهم من العرب من الجنسيات السورية والصومالية والقليل من الجنسيات العربية الأخرى، والدول التي يستهدفها المهاجرين في السويد للهجرة  تنقسم لفئتين ..




الفئة الأولى داخل أوروبا : وهم الأقل عدداً

  بريطانيا –

كانت بريطانيا هي الجهة الأولى التي يخطط ويفكر ويرغب المهاجرين في السويد بالوصول لها ، ووفقاً للتقرير تعتبر بريطانيا واجهة مميزة للمهاجرين مع الرغبة في الانتقال لبلد يتحدث الإنجليزية ومنفتح ومتعدد الثقافات ، ولكن أغلب المهاجرين يجدون صعوبة في الحصول على الإقامة في بريطانيا بجانب صعوبة الحصول على سكن في بريطانيا وارتفاع الإيجارات لمبالغ قد تصل 900 إسترليني كل شهر :




والجدير بالذكر ان كل من لم يستطيع أن يثبت إنه تواجد في بريطانيا حتى عام 2021 لا يستطيع الحصول على إقامة بريطانية بسهولة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ،وسوف يتعامل معاملة الأجنبي . ولذلك تعتبر بريطانيا واجهة صعب الوصول لها والاستقرار فيها




 ألمانيا 

ليست بلداً مميزاً عن السويد ، ولكنها تعتبر ألمانيا واجهة أوروبية ثانية للمهاجرين في السويد ولكن بنسبة اقل بكثير من بريطانيا  خصوصاً السوريين الذين لديهم الكثير من الأقارب والمعارف في ألمانيا فأغلب اللاجئين السوريين في السويد من وجبة 2025 انقسموا بين السويد وألمانيا:




ولذلك الكثير من العوائل السورية موزعة على ألمانيا والسويد ، ولذلك عندما يفكر البعض بترك السويد فإنه قد يتجه لألمانيا حيث يتواجد أقارب له ، ولكن لا تعتبر ألمانيا بديل مميز عن السويد ولكنها بلداُ كبير ومزدحم به فرص عمل ودراسة وتجارة تجذب العديد من المهاجرين ,




الفئة الثانية وهي الأكبر – الدول  العربية والإسلامية
يسعى الكثير والكثير جدا من المهاجرين في السويد للسفر لدول عربية واسلامية للاستيطان فيها في رحلة هجرة عكسية . وفي مقدمة هذه الدول …




 – مصر

تعتبر مصر سابقا وحاليا واجهة وقبلة للعرب الراغبين بالهجرة أو الدراسة أو البحث عن استقرار ذاتي ، ومصر تعتبر بلداُ يجمع بين الشرق والغرب وهي ذات تراث عريق ولديها قدرة على استيعاب الجميع ، وقد يشعر العرب فيها بالانتماء والاستقرار خصوصاً كونها بلداً عربي ناطق بالعربية ، بجانب إنها بلداُ كبير جدا بعدد سكان 110 مليون وهو ما يجعل الجميع قابل للذوبان فيها اجتماعيا :




وتمتاز مصر بانها بلداُ رخيص نسبيا للحياة لمن لديه دخل ب بالعملات الأجنبية ، وسهولة السكن وتوفر المدارس ، ويتواجد فيها كل وسائل الترفيهي والعمل والدراسة المميزة ولكنها جميعاً بالمال ، لذلك تعتبر مصر واجهة جاذبة للمهاجرين في السويد ، ولكن من سلبيتها عدم توفر العمل وضعف كبير في الأجور .



  تركيا

كانت تركيا خلال السنوات الشعرة السابقة واجهة مهمة للاجئين العرب مع ما يسمى الربيع العربي ، وخصوصاُ في ظل حكومة أردوغان التي رحب باللاجئين العرب خصوصاً من سوريا ، لذلك العديد من اللاجئين في السويد كانوا متواجدين في تركيا فبل وصولهم لسوريا وبعد سنوات طويلة من بقائهم في السويد:




ومع ظهور فكرة الهجرة العكسية يفكر الكثير من المهاجرين في السويد من العودة لتركيا كونها مسقط رأس هجرتهم الأولى ولهم خبرة في كيفية الحياة فيها ولكن تظل تركيا في نركز منخفض مقارنتا بمصر بسبب تصاعد العداء للمهاجرين والظروف الاقتصادية الصعبة واللغة التركية التي يجد المهاجرين العرب انها عائق لهم ولأطفالهم .




أخيرا يتجه البعض من المهاجرين نحو دول أخرة مثل السعودية ودبي والأردن ، وهي واجهات أقل جذب للمهاجرين في السويد بسبب صعوبة الحياة فيها وغلاء المعيشة ، وأخيرا يعود اللاجئين المهاجرين في السويد لبلادهم الأصلية ويتحملون واقع بلادهم الصعب مقابل التخلي عن السويد التي أصبحوا يجدوا انفسهم في ضيق وقلق منها مع تصاعد اليمين المتطرف ومع الشعور بالتقدم بالعمر في بلداُ لا يتناسب مناخه ومجتمعه البارد الهادئ مع نمط حياة مهاجرين الشرق …
هل تفكر بالهرجة العكسية وإلى أين ولماذا؟




قد يعجبك ايضا