المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تعرض ابن “سياسية سويدية ” وصديقه للضرب والسرقة في بلدية Järfälla 

تعرض ابن السياسية السويدية سيسيليا ميدينا وصديقه للضرب والسرقة ، من قبل عصابة من الشباب ، ووفقا للشرطة السويدية  ، فأن بلاغ وصل الشرطة يوم الاثنين  الساعة 20:00  ، بوقوع اعتداء بالضرب والسرقة على اثنين من الشباب  في محطة Kallhälls في  بلدية Järfälla  بمقاطعة ستوكهولم . 

ووفقا للمعلومات فأن مجموعة من ستة إلى سبعة شباب ،  أوقفوا ابن السياسية السويدية سيسيليا ميدينا وصديقه وطلبوا منهم نزع ” السترة” التي يرتدوها  لسرقتها  !  .




ووافق ابن السياسية السويدية سيسيليا ميدينا ، ولكن رفض الصديق التخلي عن السترة   ، فقام الشباب السبعة بضربهم ومحاولة سرقتهم ، ولكن الشابين استطاعوا الدفاع عن النفس والهرب ، إلى أن ظهر مجموعة من الأشخاص على جسر خارج المحطة.  فطلبا الشابين منهم المساعدة ، فاستسلم المهاجمون الشباب السبعة  وغادروا.

بعد وقوع الحادث ، أصيب الابن في انفه ،  حيث أصبح أنفه مكسورًا – وتم نقله للمستشفى ، بينما أصيب الصديق الأخر بضربات وكدمات بالوجه وعين والرأس ..




وقد وصف الابن المهاجمين على أنهم مجموعة من الشباب ،  يعيشون بعضهم بمنطقة  ” تيرمو ”  ، الذي صنفتها الشرطة على أنه منطقة ضعيفة “خطر”.

السياسة السويدية عضو حزب المحافظين – Cecilia Medinas

  تقول السياسية السويدية  سيسيليا مدينا . :- أشعر بالصدمة ! ولكن على أي حال وقبل كل شيء اشعر بالقلق الشديد بشأن أبني وبيئة العنف ،  لدي أيضًا ابنة تبلغ من العمر 21 عامًا تذهب من وإلى منزلنا  بالقطار ، وهي ربما تكون ضحية  سهلة إذا كان الأمر كذلك! ، توقيف الشباب لسرقتهم أو ضربهم .






وتضيف السياسية السويدية  سيسيليا مدينا مدينا : –  إنه كان هناك حوالي 20 شخصًا يمرون أثناء محاولة السرقة دون تدخل. . أستطيع أن أفهم حقًا أنك لا تجرؤ على التدخل كما يبدو للخوف من الجريمة والعنف في مجتمع اليوم ، ولكن يمكنك في الواقع أن  تتصل بالرقم 112 عندما  تشاهد جريمة مستمرة ولا تستطيع فعل شيئ . لكن للأسف  الناس خائفون جداً ، أشعر بالإحباط الشديد.




سيسيليا مدينا هي عضو في المجلس البلدي لحزب المحافظين المعارض في  بلدية Järfälla  عن مقاطعة ستوكهولم  ، وتسكن بنفس المنطقة التي وقع  فيها الحادث . أراد حزبها تشكيل حراس أمن خاص ” سكيورتي”  في وسط  المنطقة السكنية  لزيادة الأمن، لكن الشرطة رفضت الفكرة . المصدر اخر الموضوع






المصدر