المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تطبيق جديد بالعربية يساعد اللاجئين الشباب والقُصر في رحلة اللجوء للسويد وأوروبا ..رابط التحميل مرفق




 الهدف من إطلاق هذا التطبيق هو توفير خدمة معلومات لجوء للشباب واليافعين، ومحاولة الحد من المشاكل التي قد تعرقل عملية نزوحهم في أوروبا، قبل وبعد الاستقرار على بلد معين يريدون تقديم طلب اللجوء فيه:

التطبيق تقنية جديدة هدفه تقديم الدعم للشبابا واليافعين و للأطفال اللاجئين القادمين لأوروبا والسويد تحديدا   . عن طريقه سيتمكن الشباب اليافع والاطفال  من إيجاد منظمات ومتخصصين يقدمون خدمات ومعلومات عن كيفية العثور على ملجأ إيواء، أو الحصول على الطعام على سبيل المثال. وايضا الإرشادات القانونية، وتعريفهم على المجتمع الذي سيعيشون فيه، ومساعدتهم على الاتصال بالمنظمات والهيئات الحكومية القريبة من مكان تواجدهم. وأيضاً تعريفهم بحقوقهم وواجباتهم في المجتمع الذي يتواجدون فيه.






التطبيق  يوفر معلومات عن ثمان بلدان هي السويد، بلجيكا، إيطاليا، إنجلترا، بلغاريا، فرنسا، ألمانيا واليونان. ويقدم خدمات بخمس لغات وهي العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الفارسية والتِغرينية.

يذكر أن الجهات التي عملت على تطوير التطبيق، أجرت مقابلات مع أطفال سابقين مروا من تجربة اللجوء، للاستفسار عن الأشياء والمعلومات التي افتقدوها في رحلتهم. كما تمت الاستعانة بمنظمات حقوق الطفل، مثل منظمة أنقدوا الأطفال في السويد. وتوجهت البلدان المعنية بالتطبيق بمنظمات على أراضيها، على حد تعبير ديانا أيميني. وبإمكان أي قاصر تنزيل التطبيق على هاتفه النقال والاطلاع على المعلومات والمنظمات التي يحتاجها في الدول المعنية به. 




  وأضافت بالقول “إن استخدام الإنترنت بالنسبة للشباب واليافعين وللأطفال اللاجئين كان من بين الأسئلة التي وُجهت للذين خاضوا رحلة اللجوء، حيث اتضح أن هذ الأمر لا يشكل عائقاً أمامهم خصوصاً أن معظم الشباب اليافعين والاطفال يتوفرون على هاتف نقال.

يمكن تحيل البرنامج والاستفادة منه في اي وقت او ارساله لأحد المعارف التحميل اخر الموضوع

 

وفي السويد على سبيل المثال لا توجد أدنى صعوبة في استعمال الإنترنت، دون إنكار أن هذا الأمر يعتبر أحياناً تحدياً في حد ذاته، لكن في العصر الحالي أصبحت التكنولوجيا ضرورة ملحة. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فالبلدان المُدرجة في التطبيق تتوفر على منظمات تهتم بشؤون   اللاجئين، تبعد، على أبعد تقدير، بكيلومترين عن مكان تواجد الطفل الذي يحتاج المساعدة”.







 

النسخة متوفرة لحاملي الاندرويد والايفون

لحاملي اجهزة الاندرويد

 




 

لحاملي اجهزة الايفون

قد يعجبك ايضا