المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

ترامب يتوعد بالرد القاسي على اقتحام السفارة …والمتظاهرين ينصبون الخيم بمحيط السفارة الامريكية

حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران المسؤولية كاملة عن أي خسائر بشرية أو مادية تقع نتيجة اقتحام السفارة الأميركية في بغداد، وسط حديث عن نصب محتجين خياما في محيط السفارة لبدء ما يبدو أنه اعتصام مفتوح.

الا أن تقارير اعلامية قالت أن أنصار الحشد الشعبي المعتصمين من محيط السفارة الأميركية في بغداد  أنسحبوا   مساء اليوم الأربعاء حفاظا على “هيبة الدولة”، وامتثالا لأوامر قيادة الحشد التي قالت إن رسالتهم “قد وصلت”.




وهدد ترامب إيران بأنها “ستدفع ثمنا باهظا جدا نتيجة اقتحام السفارة”، مشددا على أن تصريحه “تهديد وليس تحذيرا”. وأن الرد سيكون قريب جدا ، حيث توقعت وسائل إعلام أمريكية ، أن يوجه الجيش الأمريكي ضربات جوية جديدة قوية لمليشيات عراقية مدعومة من ايران ..




وأضاف ” ترامب”  أن السفارة الأميركية في بغداد آمنة “وما زالت بفضل تدخل مقاتلينا العظام المجهزين بأكثر الأسلحة فتكا”.

وكان آلاف المدنيين ومنتسبون للحشد الشعبي العراقي احتشدوا أمام السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء في بغداد، تنديدا بالغارات الأميركية على مواقع للحشد الشعبي في محافظة الأنبار الأحد الماضي، ثم اقتحم العشرات منهم مبنى السفارة وأضرموا فيها النار وأحرقوا أبراج الحراسة، قبل أن ينسحبوا إلى محيط السفارة مع وصول تعزيزات أمنية مكثفة.






في المقابل، توعد أبو آلاء الولائي الأمين العام لكتائب “سيد الشهداء” -أحد فصائل الحشد الشعبي- الثلاثاء، بحصار كل معسكرات القوات الأميركية في العراق قريبًا.

جنود الجيش الأمريكي داخل السفارة الأمريكية في بغداد لتأمينها

وأضاف أن “الخط الممتد من حصار سفارة أميركا في طهران عام 1979 إلى حصار سفارتها في بغداد اليوم عام 2019، يختصر التاريخ كله”.

والجدير بالذكر أن جميع طاقم السفارة الأمريكية داخل مباني السفارة ولم يتم أخلاءها أو سحب الموظفين منها ،  بينما السفير الأمريكي ليس بالعراق منذ أيام في عطلة خاصة ,وقد أرسلت الولايات المتحد “الثلاثاء ”  جنود من المارينز من قاعدة عسكرية في الكويت لتامين السفارة  الأمريكية في بغداد.