المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تخوفات حاملي الإقامات المؤقتة من تداعيات كورونا وضياع فرص العمل وتصريحات “لوفين” المشددة!

يتخوف الكثير من حاملي الإقامات المؤقتة من تأثير أزمة كورونا على عملهم المقترن بحصولهم على الإقامة الدائمة.وخصوصا بعد تصريحات “لوفين ” رئيس الوزراء السويد ، التي أكد فيها موافقته على استمرار الإقامة المؤقتة لجميع اللاجئين في السويد




  خالد لديه عمل ثابت في مطعم منذ عام ونصف إلا أنه متخوفاً من أن يقم رب العمل بتسريحه، بعد أن تضرر عمل المطعم من تداعيات وباء كورونا. ففي حال خسر خالد عمله فلن تتوفر لديه شروط الحصول على إقامة دائمة وهي عقد عمل ثابت، أو عقد عمل لمدة لا تقل عن سنتين.




 تم التواصل بمصلحة الهجرة لطرح أسئلة خالد ومن في وضعه عليهم. المصلحة لم توفر شخصاً يرد شفهياً على أسئلة راديو السويد وإكتفت بالرد عبر البريد الإلكتروني، مصرحة بأن المصلحة تواصل عملها وفقاً لقوانين الإقامات المؤقتة السارية، وبأنها تتابع تطورات وباء كورونا وتناقشه مع المصالح الحكومية المعنية، كوزارة الخارجية، هيئة الصحة العامة ومصلحة الاستعداد وحماية المجتمع.






شددت مصلحة الهجرة في رسالتها على أن جميع الحاصلين على إقامة مؤقتة بسبب حاجتهم للحماية، ستجدد إقاماتهم في حال تبين بأن هنالك حاجة لحمايتهم في السويد، وبأن معظم من يقدمون على طلب تمديد الإقامة تُقبل طلباتهم. ففي عام 2019 قُدم لمصلحة الهجرة 19951 طلباً لتمديد الإقامة، قُبل 18835 منها ورفض 332 .




بالإضافة إلى التخوف من عدم أستطاعته تمديد الإقامة أو الحصول على الإقامة الدائمة بسبب فقدانهم لوظائفهم، هنالك من يتخوف من عدم التمكن من لم شمل عوائلهم المقترن بالإعالة المادية.  بعد تصريحات لوفين حول سياسة هجرة مشددة ،




محمد يعمل كحلاق في صالونه الخاص ويعمل أيضاً كمدرس لغة عربية ويتخوف من عدم حصول زوجته على الإقامة في حال فقد عمله بسبب الأزمة الراهنة. حيث عقده كمدرس مساعد سوف ينتهي ولا يعلم هل يتم تجديده ، والعمل في صالونه الخاص لا يلب كل شروط الإعالة للم الشمل … وينتظر ما سوف يحدده السياسيين






 

قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!