المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تحول طفلتين مسلمتين الي المسيحية في ألمانيا بعد اخذهم من عائلتهم ووضعهما في الرعاية الاجتماعية !




في سلسلة رصد مشاكل سحب الاطفال بدول اوربا من عوائلهم وما يترتب عليها من تدمير لكيان العائلة . نستمر بنشر هذه الحالات الاجتماعية المحزنة لتكون حاضرة بكل التفاصيل امام كل العوائل المهاجرة لتجنب التعرض لها …

فوجئ أب مهاجر  مسلم قادم من احد دول الشرق الاوسط منذ 2013 ويعيش في مدينة كولونيا بألمانيا، بأن ابنتيه اللتين سحبتهما دائرة الرعايا الاجتماعية للشباب الألمانية، قد تحولتا إلى المسيحية دون علمه او معرفته . وقال داود (40 عاما) في حوار مع وكالة الأناضول التركية: –

الاب مع ابنتيه

 

بدءات القصة عندما هاجرت لألمانيا مع زوجتي واطفالي ومع الوقت بدأت مشاكل بيني وبين زوجتي تتكرر، وكانت لا تحترم كلامي كزوج ومسئول عنها وعن تربية الاطفال ،ووصلت المشاكل ان زوجتي لجاءت الي السلطات الالمانية للانفصال وتم الانفصال والطلاق بيننا في 2017 بالفعل.




وعاشت بناتي الاثنين رماندا 10 سنوات و رتال 8 سنوات، في البداية مع والدتهما، قبل أن ارفع دعوى حضانة واثبت ان الام مهملة وغير مسئولة عن حماية ورعاية الاطفال وافوز بهذه الدعوي لتنتقل البنتان للعيش معي.

ولكن الام لم توافق علي القرار وظلت تحقد علي وتريد الانتقام مني وقامت بتقدم شكاوى غير حقيقة بمساعدة اصدقاء لها..

واستغلت الام سفري مع البنتين إلى فينا خلال أجازتي لزيارة اختي واطفالها  وهو ما أدى إلى انقطاع الابنة الكبرى عن الذهاب إلى المدرسة عدد من ايام اكثر من الاجازة التي ابلغنا عنها، لتشتكي الام شكوى ضدي في دائرة الشباب والرعايا الالمانية، مضيفة “العديد من الافتراءات” التي تتعلق بتعاملي مع بناتي وتعليمهم تعاليم تشدد وكراهية ،واني ارغب بأعادتهم الي بلدي مع امي ليتعلموا تعاليم دينية متشددة ، وهو ما ترتب عليه سحب دائرة الرعاية الاجتماعية الالمانية البنتين من حضانتي ووضعهما في سكن تابع للرعايا الاجتماعية ،لان الام غير مؤهلة سابقا لرعاية الطفلتين ،والان انا اصبحت ايضا غير مؤهل لرعاية بناتي .






… لقد انتقمت مني بضياع ابنائنا ..لقد اضاعت البنات للابد …! ويقول الاب، الذي يعمل حارس أمن خاص في أحد مخيمات اللاجئين بمدينة بكولونيا في المانيا، إنه لم يتمكن من رؤية ابنتيه سوى مؤخرا بسبب عدم معرفته الكاملة بحقوقه، ليتفاجأ بتحولهما إلى المسيحية.

الطفلتين. صورة قديمة قبل عام من سحبهم

 

فيما تقول جدة الاطفال، التي كانت تساعد ابنها في رعاية حفيدتيها خلال وجودهما في حضانته، إنها صدمت عندما علمت أن حفيدتيها تحولتا إلى المسيحية وتم تعميدهما.

وأكدت الجدة أنهم كانوا قد أخبروا دائرة الشباب أن البنتين مسلمتان، وطلبوا أن يتلقيا تعليمهما الاسلامية  ودراسة لغتهم الاصلية… 




إلا أن مسؤولي الدائرة أدرجوا الابنتان في التعليم باللغة الألمانية كلغة رئيسية واللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، وهو ما أدى إلى نسيانهما لغتهما الأم تدريجيا.

وأعربت الجدة عن صدمتها وعن حزنها لأنها لم تعد قادرة على الحديث مع حفيدتيها لان الرعايا الاجتماعية تمنع الزيارات حاليا ….ولكننا  لا نفهم كيف تم تحولهم الي المسيحية وهم مسلمتين .!..ان هذا امر غير مقبول وسوف نستمر بالشكوى ورفع الامر للقضاء الالماني …فنحن مسلمين وابنائنا مسلمين ..!



قال الاب عندما سمحوا لي بلقاء الطفلتين بعد اكثر من عام ونصف من سحبهم فوجئت ان الطفلة الكبيرة تتحدث عن ذهابها للكنيسة وعندما استفسرت عن الامر فوجئت ان الطفلتين عند سحبهم ،لم يتم اكمال استمارة بيانات الاطفال الخاصة بمركز الرعايا الاجتماعية… لاني لم اوافق وقتها علي التعامل معهم او التوقيع او اعطاء اي معلومات  .

وتم تسجيل  الاستمارة بدون حضوري او موافقتي بمعلومات عن الاطفال والديانة واللغة …ولاني لم اقوم بمليء هذه الاستمارات تم  وضع الديانة بدون ديانه  واللغة الام اللغة الالمانية ..!

ثما لاحقا تم توزيع الاطفال علي عوائل المانية مسيحية ..قامت هذه العوائل باصطحاب الاطفال الي الكنيسة وممارسة شعائر الدين المسيحي واصبحت الطفلتين تذهبان اسبوعيا للكنائس ،ويحضرون دروس عامة في الديانة المسيحية بل الكارثــــــة ان  تم تعميدهم وفقا لطقوس الديانة الميسحية !!!.




وعندما قدمت شكوي….. قالوا ان العائلة الالمانية قالت انهم لم يروا ديانة في ملف استلام الطفلتين حتي يحترموا انتماء الاطفال للديانة الاسلامية ، وقالوا ان امر الديانة ليس اجباري ويستطيع الاطفال اختيار ديانتهم عند يصلوا لسن المسئولية والادراك …ولكني قلت هذا هراء وكذب فالطفل يستمر علي الديانة التي نشاءة عليها وتعلمها .. …….ومازال الامر معلق الي الان .!!!!!

يتحفظ المركز السويدي للمعلومات عن ذكر او توضيح لجنسية العائلة منعا لاي تعليقات خاصة ،حيث القضية تتعلق بمشاكل   المهاجرين المسلمين في الغرب  واثارها علي تكوين الاسرة والاطفال ، ويمكن ان تحدث هذه الحوادث لاي عائلة تنتمي لاي دولة عربية واسلامية .







المصدر: dw موقع دوتش المانيا الرسمي باللغة العربية 

قد يعجبك ايضا