المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تحذيرات من انتشار السكن الضيق للعوئل المهاجرة وتأثيرته على الأطفال طوال حياتهم




حذرت دراسة سويدية  أن الأطفال الذين يعيشون في السكن الضيق يمكن أن يؤثرعلى حياتهم النفسية والصحية بأكملها. وأن واحدة من أصل خمس عوائل يعيشون في سكن ضيق.

ووفقاً لمكتب الإحصاء المركزي SCB فإن نسبة العوائل الذين يعيشون في سكن ضيق قد ازدادت في جميع أنحاء البلاد. اليوم تبلغ النسبة حوالي 22.5٪،  واعود الزيادة الي انتشار السكن الضيق للعوائل من اصول اجنبية والمهاجرين  حيث تتميز العوائل المهاجرة بزيادة عدد الاطفال باختلاف العائلات السويدية صغيرة الحجم ، حيث تضطر عوائل مهاجرة كبير العدد للعيش في شقق لاتتناسب مع عدد افراد العائلة .






في مقاطعة سكونة الجنوبية ،ارتفعت النسبة الي 30% حيث اصبحت عوائل عديدة تفضل السكن في شقق صغير داخل المدن ، دون السكن بشقق وبيوت اكبر بالضواحي والقري .

واشارت بلديات سويدية الي انه تتابع وتنصح العوائل التي تسكن بسكن ضيق بمحاولة البحث عن سكن بديل اوسع واكبر ،لصحة اطفالهم

بحسب معايير مكتب الإحصاء المركزي يعيش في السكن الضيق أكثر من شخص واحد في غرفة نوم واحدة، باستثناء الأزواج الذين يتشاركون غرف النوم…واشار التقرير ان تفعيل شروط مساعدات السكن والمساحة وفقا لعدد افراد العائلة سوف يكون اكثر الزاما الفترة القادمة .







قد يعجبك ايضا