المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

بينما كان نائم في منزله اقتحم عليَّه رجلٌ غريب بيته، وقال “اعذرني” ثم طعنه 12 طعنة ؟

سكان منطقة هوغسبو في يوتبوري لا يشعرون بالأمان وهم في منازلهم عقب حالات الطعن المتكررة التي حدثت في المنطقة، حيث قام أحد المجرمين بالتسلل إلى عدة منازل ليلاً وطعن سكانها بالسكين وهم نيام.




سكان منطقة هوغسبو في يوتبوري لا يشعرون بالأمان وهم في منازلهم عقب حالات الطعن المتكررة التي حدثت في المنطقة، حيث قام أحد المجرمين بالتسلل إلى عدة منازل ليلاً وطعن سكانها بالسكين وهم نيام.

الإذاعة السويدية الرابعة في يتوبوري التقت بآدم (اسم مستعار) الذي كان ضحية لاعتداء بالسكين وهو نائم في منزله حيث نجى بأعجوبة بعد أن تعرض لعدد كبير من الطعنات في أماكن متفرقة من جسمه.

يقول “بينما كنت نائم في منزلي اقتحم عليَّ رجلٌ غريب،و قال لي “اعذرني” ثم طعنني 12 طعنة  ، لا اعلم السبب ولكنه ربما من اجل السرقة او ان الشخص مختل عقلي ، لا اعلم لكني اسمغ الكثير من الجرائم تحدث في مدينتي منذ اكثر من عام (..) ويقول الضحية  كلما سمعت صوت بجانب باب منزلي، أشعر بالهلع واعتقد أن المجرم عاد مجدداً ليقتلني.







هذا وقد وجد شخصٌ آخر في نفس المنطقة مقتولاً في منزله منذ حوالي ثلاث أسابيع حيث تشتبه الشرطة بنفس الشخص.

فيما قال بعض سكان المنطقة للإذاعة بأنهم قلقون جداً ولا ينامون بطمأنينة في بيوتهم خاصة بأنه لم يلاحظ وجود أي مظاهر كسر أو خلع في شقق الضحايا مما يزيد من احتمالية دخول الجاني إلى البيوت من خلال أبوابها عبر نسخة مفاتيح خاصة.

وتعبر هذه الجرائم عن موجه متصاعدة من العنف والجرائم تشهدها بعض ضواحي مدينة يوتبوري ، حيث يعتقد ان بعض العصابات الاجنبية نقلت نشاطها الي مدينة يوتبوري منذ صيف عام 2017 ومع تشديد اجراءات الامن في مدنية مالمو