المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

انتشار ظاهرة بيع واستئجار الوثائق الشخصية السويدية بين المهاجرين عبر الانترنت.




 

نشر الراديو السويدي تقرير ، يوضح ظاهرة شراء وتأجير الوثائق الشخصية السويدية في السوق السوداء، التي انتشرت بشكل واسع النطاق ومفتوح جزئيا في الأونة الأخيرة. 

حيث يقوم مجموعة من المهاجرين الحاصلين علي الجنسية السويدية ، ببيع وتأجير وثائقهم الثبوتية للاخرين، مقابل مبلغ مالي يتم الاتفاق عليه بين طرفين ، وتتم اغلب هذه الاتفاقيات في ما يالي …






 

– تأجير هويات ووثائق سفر سويدي لمهاجرين ومهربين وسماسرة الهجرة ، لتسفير مهاجرون من دول مثل اليونان او بلغاريا الي دول اوربا الغربية مثل السويد والمانيا .
 .

– تاجير رقم برشونمبر  لمهاجر بالسويد  لشراء سيارة .

– تسجيل عنوان (بالاسود) .

– تأجير حساب بنكي لشخص لديه عمل في السويد ، لاستقبال وارسال المال.

 

– اسم و رقم برشونمبر لتاجير منزل .
.– الحصول علي رخص قيادة سيارات اوربية .

– بجانب بيع جوزات السفر السويدية لمهربين او اشخاص يريدون السفر لأوربا والسويد واستخراج بدل فاقد .

 

واشار التقرير ايضا الي أن سوق اخر  وهو .. بيع الوثائق المزورة والذي  انتشر علي مواقع التواصل الالكتروني ، و يستهدف بيع وثائق وشهادات للمهاجرين في دول اوروبية مثل السويد والمانيا وفنلندا ، وفي كثير من الاحيان تكون الاعلانات والدعاية احتيالية .

 .
والجدير بالذكر…..ان الفترة السابقة انتشرت تجارة بيع جوزات السفر السويدية ،من قبل المهاجرين الذين حصلوا علي جنسيات سويدية ،الامر الذي جعل السلطات الامنية بالسويد تقرر تشديد اجراءات منح جواز السفر السويدي (بدل فاقد) الا بشروط  مشددة.
وقد رصد تقرير راديو  السويد اسعار تجارة هذه الوثائق ليتبين الاسعار التالية


– وصلت اسعار بيع جوزات سفر السويدية لمهاجرين بين 4 الي 6 الف يورو ، علما ان السمسار بعد شراء الجوزات يقوم باستخدامها عدة مرات بتاجيرها وليس بيعها .

 . 
– في حالة وصل اسعار وثائق سفر اللجوء بين 2 الي 3 الف يورو، للوثيقة الواحدة ويستخدمها  سماسرة التهريب في نقل المهاجرين من اليونان وبلغاريا الي دول مثل السويد والمانيا وهولندا .

من من جانب أخر…  قالت الشرطة السويدية ا بالتقرير المنشور، ان من اول مهماته الان هو رصد كل التجاوزات المنتشرة بالسويد وكل الاوراق المزورة وانتحال الشخصيات التي يستخدمها بعض الاجانب وطالبي اللجوء او المهاجرين غير الشرعيين…لانها تعتبر خطر كبير علي الامن والمجتمع .