المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

بلدية مالمو توقف برنامج ” SFI” لتعليم المهاجرين الجدد اللغة السويدية ابتداء من أغسطس 2018

باسم ناصر، نائب رئيس مجلس تعليم الكبار عن حزب البيئة.




قرر مجلس التعليم العالي وتعليم الكبار في بلدية مالمو وقف تعاقدها مع مدارس الاسفي sfi ، وتغيير خطته لتعليم القادمين الجدد اللغة السويدية التي كان من المقرر أن تبدأ في الأول من شهر أب أغسطس. بسبب عمليات احتيال قامت بها مدارس خاصة لتعليم اللغة.

وللوقوف على أسباب تلك الأزمة اتصل القسم العربي في راديو السويد مع نائب رئيس مجلس تعليم الكبار في بلدية مالمو باسم ناصر حيث أفاد:

لدينا عقود مع شركات خاصة لتعليم اللغة، ما اكتشفناه هو أن هناك شركات تغش، كانوا قد تعهدوا للبلدية بوجود معلمين أكفاء، لنكتشف أن ذلك غير موجود لا من ناحية العدد ولا الكفاءة، انهم قامو بتوفير مدرسين جدد من المهاجرين الجدد الطين ليس لدهم خبرة باللغة السويدية  …الأمر الذي يحرم الطلاب من الحصول على تعليم مناسب للغة.






وحول كيفية كشف عملية الغش أو ما إذا كان هناك بنواحي أخرى غير المعلمين أفاد باسم ناصر:

الأمر يتعلق بالمعلمين ومن السهل كشفه لأنه يتعلق بأرقام ونسب مئوية والشركات اعترفت بهذا الغش ومنها ما قدم شكاوى ضدها أمام الشرطة.

ومن المفترض أن تنتهي العقود التي أبرمتها بلدية مالم مع مدارس خاصة لتعليم اللغة السويدية للقادمين الجدد  SFI في 31 تموز، لتبدأ الخطة والعقود الجديدة في الأول من آب أغسطس، ولكن مجلس تعليم الكبار قرر الغاء تلك الخطة وإنهاء العقود.

وبدلاً من ذلك سوف يتم تحويل الطلاب إلى مدارس عامة طلابية  تابعة للبلدية والجامعة الشعبية فولكو أونفيرستيت، وقد اتصلت البلدية بهذه الجهات قبل اتخاذ القرار لدراسة قدرتها على استيعاب المزيد من الطلاب اعتباراً من 1 آب.




وحول ما إذا كان هذا القرار سوف يطيل من فترة انتظار القادمين الجدد للحصول على مكان  تعليمي شعبي قال باسم ناصر:

عادة يتم لانتظار لثلاثة أشهر أو أكثر ونأمل أن لا تؤثر هذه المشكلة على فترات الانتظار وإن حصل شيء من هذا القبيل بالتأكيد سيكون مؤقت وطارئ نظرا للظرف الطارئ الذي حصل.

ويذكر أن السبب الرئيس وراء اتخاذ هذا القرار هو اكتشاف عمليات احتيال وغش قامت به المدارس الخاصة لتعليم اللغة للقادمين الجدد إستر وهيرموز في مدينة مالمو. حيث قدمت المدرستان بيانات غير صحيحة فيما يتعلق بأعداد وكفاءة المعلمين العاملين في مدارسهم.







قد يعجبك ايضا