
بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما أعلنه الجيش الأمريكي من خشائر حربه مع إيران
بعد 10 أيام من الحرب.. ماذا تكشف الأرقام المتاحة عن خسائر الجيش الأميركي؟
بعد عشرة أيام فقط على اندلاع المواجهة العسكرية الواسعة بين الولايات المتحدة و**إسرائيل** من جهة، و**إيران** من جهة أخرى، لم تعد المعركة محصورة في الميدان العسكري وحده، بل امتدت إلى صراع موازٍ حول الأرقام والروايات. ففي الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة الضربات الجوية والصاروخية، تتنافس الأطراف على رسم صورة الخسائر بما يخدم أهدافها السياسية والعسكرية.
منذ الساعات الأولى للحرب، بدا واضحًا أن كل طرف يعتمد سياسة مختلفة في الإعلان عن النتائج. فطهران تتحدث بلغة الأرقام الكبيرة والضربات “المدمرة”، بينما تفضّل واشنطن نهج الإفصاح المتدرج والمحدود، ما خلق فجوة واسعة بين الروايتين وأثار تساؤلات حول الحجم الحقيقي للخسائر. وفيما يلي أبرز ما هو معلن حتى الآن بشأن الخسائر الأميركية منذ بدء العمليات العسكرية.
أولًا: القتلى
أقرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) و**القيادة المركزية الأميركية سنتكوم** بمقتل 8 جنود أميركيين حتى 9 مارس/آذار.
- ضحايا هجوم ميناء الشعيبة في الكويت:
- الرائد جيفري أوبراين (45 عامًا)
- النقيب كودي خورك (35 عامًا)
- الرقيب أول نواه تيتجينز (42 عامًا)
- الرقيب أول نيكول أمور (39 عامًا)
- الرقيب ديكلان كودي (20 عامًا)
- الضابط روبرت مارزان (54 عامًا)
- هجوم قاعدة الأمير سلطان في السعودية:
- الرقيب بنجامين ن. بينينغتون (26 عامًا)، توفي في 8 مارس متأثرًا بجراح أصيب بها في هجوم بطائرة مسيّرة مطلع الشهر.
- وفاة لأسباب غير قتالية:
- جندي من الحرس الوطني الأميركي توفي في 6 مارس بالكويت إثر حالة طبية طارئة لا تزال قيد التحقيق، دون الكشف عن هويته.
ثانيًا: المصابون
رغم التكتم في الأيام الأولى، بدأت أرقام الإصابات بالظهور تدريجيًا. فقد نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين عسكريين أميركيين تأكيدهم إصابة 9 جنود بجروح خطيرة نتيجة هجمات إيرانية مباشرة.
من جهته، أقر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في مقابلة تلفزيونية، بأن عدد الضحايا مرشح للارتفاع، مشيرًا إلى أن الحروب الكبرى لا تخلو من خسائر بشرية، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن ذلك – بحسب تعبيره – لن يؤثر على “عزيمة” الجيش الأميركي في مواصلة العمليات.
ثالثًا: خسائر الطائرات والمسيّرات
الخسائر في العتاد الجوي برزت كأحد أكثر الملفات حساسية. فقد أقر مسؤولون أميركيون لشبكة سي بي إس نيوز بفقدان 11 طائرة مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper منذ بدء الحرب، بكلفة إجمالية تتجاوز 330 مليون دولار.
ويرى محللون عسكريون أن هذا العدد المرتفع يعود إلى أن هذه المسيّرات لم تُصمَّم أساسًا لمواجهة شبكات دفاع جوي متطورة كالتي تمتلكها إيران.
وفي حادثة أخرى، سقطت ثلاث مقاتلات من طراز F-15E فوق الأراضي الكويتية في 1 مارس/آذار، نتيجة ما وُصف بـ“نيران صديقة” خلال اشتباك جوي معقد. ورغم تحطم الطائرات، نجا الطيارون الستة، وأكدت مصادر أميركية أن حالتهم مستقرة.
بجانب تدمير 7 رادارات أمريكية متطورة في منطقة الخليج جعلت القوات الأمريكية والإسرائيلية تفقد جزء كبير من قوة هجومها الجوي
رابعًا: الرواية الإيرانية
على الضفة المقابلة، يقدم الحرس الثوري الإيراني صورة مختلفة تمامًا. فقد صرح المتحدث باسمه علي محمد نائيني بأن القوات الأميركية تكبدت أكثر من 650 قتيلًا وجريحًا خلال اليومين الأولين فقط من عملية أطلقت عليها طهران اسم “الوعد الصادق 4”.ب وتدمير10 رادارات أمريكية متطورة في منطقة الخليج .
كما ادعى أن ضربات صاروخية ومسيّرات استهدفت مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، ما أدى – بحسب قوله – إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، وإلحاق أضرار بسفن دعم عسكري.
واشنطن، من جهتها، نفت هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أن الصواريخ الإيرانية لم تصب أي قطعة بحرية أميركية، وأن الوحدات البحرية تواصل مهامها الاعتيادية في المنطقة.









