المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

بعد نسبة رفض 85 %.. تقييم جديد “يُصّعب” حصول طالبي اللجوء العراقيين على الإقامة او تجديدها !




أصدرت مصلحة الهجرة السويدية، تقيماً جديداً للوضع الأمني في العراق، اعتبرت ان الموصل لا تعتبر اخطر مدينة في العراق وان سلطات الحكومية اعادة سيطرة علي المدينة ، واعتبرت الهجرة السويدية ان العراق بشكل عام بلد أمن ، وهذا التقييم من شأنه أن يُعقد، ويُصّعب الى حد كبير، منح الإقامات الى طالبي اللجوء العراقيين، كما سيكون عائق امام تجديد الاقامات المرقتة للعراقيين ، وسيكون هذا التقييم أساساً جديداً لدراسة قضايا طالبي اللجوء العراقيين.

ويعتبر وضع اللاجئين العراقيين في السويد معقد ، حيث تزداد قرارات الرفض لطالبي اللجوء العراقيين منذ  منتصف العام 2017 وازدادت في عام 2018 لتصل نسبة 85% .






وبموجب التقييم الجديد، فإن مصلحة الهجرة ترى أن الأوضاع الأمنية في العراق، تحسنت بعد طرد تنظيم “الدولة ” من المناطق التي كانت خاضعة تحت سيطرته.

وقال مدير الشؤون القانونية في مصلحة الهجرة السويدية فريدريك باير،

إن التغيير الكبير هو أننا لم نعد نرى أن هناك مناطق خطيرة على العراقيين ، وجميع محافظات العراق اصبحت تحت سيادة القانون وحكومة بغداد المركزية .

 



 يقول القانوني ” احمد كريم”  ان خلال  النصف الثاني من عام 2017 الي يناير 2018  اصدرت الهجرة السويدية 3744   قرار لطالبي لجوء عراقيين كان 2900 منهم بين رفض ودبلن وانسحاب ، بينما حصل 800 طالبي لجوء عراقي علي اقامة  مؤقتة اغلبها اقامة 13 شهر  والبعض 3 سنوات، وهذه الاقامات المؤقتة  13 شهر لن تكون قابلة للتجديد بعد هذا التقييم الجديد !

لكن التقييم الجديد، أشار الى وجود بعض حالات أمنية خطيرة في العديد من المناطق العراقية. وأوضح أن بعض المناطق مثل   كركوك والبصرة شهدت اعمال عنف متكررة ولا تزال بها حالات قابلة للصراع محدودة ، في حين ان المحافظات الكردستانية الثلاث، أربيل والسليمانية ودهوك تعيش أوضاعا مستقرة وجيدة.

وفي التقييم السابق لمصلحة الهجرة حول الأوضاع الأمنية في العراق، والذي كانت نشرته في 2016، كانت المصلحة تعتبر العديد من المناطق العراقية مثل نينوى والانتبار  مناطق نزاع مسلح خطيرة، لكنها باتت الآن تنظر نظرة أخرى الى الأوضاع فيها بعد طرد ” تنظيم الدولة ” منها.



وبحسب التطور الجديد، فإن المصلحة سوف تدرس قضايا طالبي اللجوء العراقيين، على أساس فردي، كما كان الحال في السنوات القليلة الماضية، لكن فرص الحصول على الإقامات سوف تقل أكثر بكثير من السابق، كما يعتقد مدير الشؤون القانونية في مصلحة الهجرة السويدية فريدريك باير.

وكانت أعداد طالبي اللجوء العراقيين في السويد ، قد انخفضت بشكل كبير في اعقاب موجة اللجوء التي حدثت في العام 2015، حيث تقدم حوالي 34 ألف عراقي بطلب اللجوء في السويد بحسب أرقام مصلحة الهجرة. لكن في العام الماضي 2017 تقدم الفي عراقي فقط بطلب اللجوء. بينما في العام الحالي والي الان تقدم 1151 طالب لجوء عراقي فقط 

عدد طالبي اللجوء في 2018 من ا سوريا العراق ايران

 







 

قد يعجبك ايضا