المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

بسبب العملات المشفرة.. 3 تحت سن الـ30 ضمن أغنى أثرياء العالم… ولكن لا تحاول التجرية!

عندما نشرت مجلة “فوربس” (Forbes) الأميركية تقريرها الشهير الخاص بأغنى أثرياء العالم، انتبه الكثيرون إلى أنه ضمن هؤلاء 3 أشخاص لم يتعد عمرهم الـ30 عاما وأن الثلاثة عصاميون ووضعهم المهالي اقل من المتوسط ، ولكنهم  استطاعوا تكوين ثرواتهم بأنفسهم.

واللافت فعلا أنه لم يتجاوز سن أي منهم 30 عاما حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2021، علما أن الثروات المقدرة بعشرات بالمليارات من الدولارات هي حتى تاريخ 14 سبتمبر/أيلول 2022، وذلك وفقا تقديرات مجلة فوربس.



1- “سام بانكمان-فرايد” (Sam Bankman-Fried)

تقدّر مجلة “فوربس” الثروة الشخصية لـ”بانكمان-فرايد” بـ25 مليار دولار، ما يضعه على قائمة أغنى 70 شخصا في العالم.

“بانكمان-فرايد”، هو نجل أستاذين في كلية الحقوق في جامعة ستانفور  ، وعمل في بداية مشواره سمسارا في “وول ستريت”  براتب 5 ألف دولار كل شهر قبل أن يتحول إلى العملات الرقمية في العام 2017.




لاحظ “بانكمان-فرايد” الاختلافات الكبيرة في الأسعار بين منصات تداول العملات الرقمية، وبدأ الاستفادة منها عبر شراء عملات رقمية  وإعادة بيعها بتواتر عال جدا.

ويقول إن الفارق في الأسعار عام 2018 كان يتراوح بين 5 إلى 25% بين البورصتين الأميركية واليابانية، ما يعني أنه بمجرد نقل  العملات الرقمية من منصة إلى أخرى، يمكنه جني الأموال.

وأضاف “كان هناك طلب هائل على العملات الرقمية من اليابان، ولم يكن هناك عدد كاف من المزودين لدعم العرض”.




وقد حقق الشاب مئات الألاف من الأرباح خلال شهور ،  وأنشأ  صندوق “ألاميدا ريسيرتش” (Alameda Research) للاستثمار في أسواق العملات الرقمية، وانتقل إلى هونغ كونغ ثم أطلق “إف تي إكس”(FTX) مع غاري وانغ الذي يشغل الآن منصب كبير مسؤولي التكنولوجيا في المنصة. ومعروف عنه أنه نباتي ينام 4 ساعات في الليلة.




يعيش “بانكمان-فرايد” حاليا في جزر الباهاما؛ حيث تكاد الضرائب تكون معدومة، كما أنه المقر الرئيسي لشركته. ويبرر اختياره لهذا البلد بأنه “أحد البلدان القليلة التي لديها نظام ترخيص شامل للعملات الرقمية”.

تقدّر مجلة "فوربس" الثروة الشخصية لغاري ب 4.6 مليار دولار
تقدّر مجلة “فوربس” الثروة الشخصية لغاري بـ4.6 مليارات دولار (مواقع إلكترونية)

2. “غاري وانغ” (Gary Wang)

تقدّر مجلة “فوربس” الثروة الشخصية لغاري بـ4.6 مليارات دولار، وهو أميركي الجنسية.




 

والمصدر الرئيسي لثروة وانغ هي العملات المشفرة، وهو حاليا الرئيس التنفيذي لقسم التكنولوجيا في بورصة العملات المشفرة “إف تي إكس” التي شارك في تأسيسها مع “سام بانكمان-فرايد” في عام 2019. وتخرج في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بشهادة في الرياضيات وعلوم الحاسوب، حيث كان زميلا لبنكمان. 




ويملك حوالي 16% من أسهم منصة العملات المشفرة وحوالي 18% من أعمالها التجارية في أميركا. وبدأ مشواره المهني بالعمل في غوغل براتب 7 ألف دولار شهريا  قبل أن يتحول للعملات الرقمية ويحقق أرباح كبيرة منها 

تقدّر مجلة "فوربس" الثروة الشخصية أليكس عطالله   ب 2.2 مليار دولار
تقدّر مجلة “فوربس” الثروة الشخصية لأليكس عطا الله بـ2.2 مليار دولار (مواقع إلكترونية)

3. “أليكس عطا الله” (Alex Atallah)

تقدّر مجلة “فوربس” الثروة الشخصية لأليكس عطا الله بـ2.2 مليار دولار، وهو أميركي الجنسية ويشغل منصب رئيس التكنولوجيا في سوق الرموز غير القابلة للاستبدال “أوبن سي” (OpenSea) التي شارك في تأسيسها عام 2017.



وأصبح عطا الله وشريكه الرئيس التنفيذي، ديفين فينزر، أول مليارديرين من قطاع الرموز غير القابلة للاستبدال في يناير/كانون الثاني 2021، بعد جولة تمويل رفعت قيمة الشركة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إلى 13.3 مليار دولار.

تخرج عطا الله في جامعة ستانفورد العريقة، وعمل مبرمجا في شركة البرمجيات “بالنتير” (Palantir) وفي شركتين ناشئتين قبل تأسيس”أوبن سي”. وعاش 5 سنوات على دخل لا يتجاوز 6 ألف دولار قبل أن يشتري عملات رقمية ويقوم بإعادة بيعها في منصات بدول أخرى ليحقق أرباح خيالية ..

هل ترغب بالبدء بالاستثمار في العملات الرقمية ؟ لقد خسرت العملات الرقمية 70 بالمائة من قيمتها منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية قد تكون فرصة للشراء وقد تكون بداية نهاية الربح من العملات المشفرة !!




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة