المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

بريطانية في عمر الثمانين ترتبط بشاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالها أو الجنسية البريطانية

بين مؤيد ومنتقد  تناقلت وسائل إعلام  تفاصيل “قصة حب” نادرة جمعت شابا مصريا بعجوز بريطانية ثرية ، حيث تصمم الأخيرة على أن تتوج علاقتهما بعقد زواج رغم الفجوة العمرية بينهما، والتي تصل إلى 45 عاما بينها وبين الشاب المصري التي تريد الزواج منه وعمره 35 عام .




وقالت صحيفة “ديلي ميل” إن إيريس جونز (80 سنة) امرأة بريطانية ثرية تمتلك ثروة لا تقل عن 2 مليون استرليني ،  تعرفت على محمد أحمد إبراهيم (35 سنة)  ،في إحدى المجموعات التي تناقش قضايا الإلحاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنيت ، حيث يعيش محمد في مصر ، وتعيش البريطانية في بلادها ، ليعلن محمد عن حبه لها بعدها بأسبوعين، ما دفعها لأن تزور القاهرة لمقابلته شخصيا والبدء في اجراءات الزواج.




وقالت إيريس إنها أغرمت بمحمد الذي تخلى عن وظيفته كمفتش جودة في شركة مصرية ـ من أجل لقائها وقضاء إجازة معها، كما أنها قابلت والدته المصرية وعمرها  (70 سنة) التي قالت إنها لا تعارض علاقتهما وتبارك زواجهما.

في المقابل، اشترطت السفارة البريطانية في مصر على إيريس تقديم وثائق طلاقها الذي تم قبل 40 سنة، فضلا عن شهادة تبين عدم وجود عائق يثبت أنها حرة في الزواج مرة أخرى.






من جهتهم، أعرب أفراد أسرة إيريس عن قلقهم بشأن العلاقة، غير أن الأخيرة تصر على أن محمد لا يرغب في أموالها أو في الحصول على جواز سفر بريطاني، وأن حبهما لبعضهما حب حقيقي.

وفي حديثها لموقع لـ”صنداى بيبول”، أكدت إيريس أن محمد “في حال ما كان يريد أن يتزوجني من أجل ثروتي فسوف يخيب ظنه للأسف، لأنني أعيش بمعاش تقاعدي وأملاكي تم تسجيلها لجمعيات خيرية ،  لقد قضيت سنوات في جعل الناس سعداء، والآن أريد فقط الزواج من الرجل الذي أحبه قبل أن أموت”.




ويصر محمد أيضا على أن علاقتهما حقيقية، وأن “الحب ليس له عمر”، مؤكدا أنه “ليس من الصواب أن ينظر الناس إلى كل شيء من الجانب المادي. إذا فعلوا ذلك ، ليس لديهم مشاعر”.






المصدر: “ديلي ميل”