المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

بدأ محاكمة رجلين وامرأة حاولوا إدخال 69 كيلو من الكوكايين عبر شاطئ في بلدية هلسنبوري

بدأت محاكمة بحقّ رجلين متّهمان بتهريب المخدّرات إلى السويد ، وذلك بعد العثور على 69 كيلو غراماً من الكوكايين مخبأةً في أكياس في شاطئ في منطقة “هوغاناس” شمال بلدية هلسنبوري جنوب السويد  ، وسيخضع المتهمين الثلاثة لمحاكمة التهريب والمتاجرة في المخدرات  وفق ما نشر راديو السويد




المدّعي العام “كارل إيديك إيسبو” يقول أنّه تمّ القبض على الشّخصين وهما في عرض البحر، حيث أبحرا من أجل استخراج الكوكايين من الماء بعد أن تمّ إلقاؤه من قبل سفينة أمام الشواطىء السويدية، وكان المخطّط أن يقوم هؤلاء باستخراج الكوكايين وإدخاله للتوزيع في المدن السويدية.




وكانت مصلحة الجمارك قد تمكّنت من مصادرة مئتين وستة عشر كيلو غراماً من الكوكايين خلال السّنة الماضية، وهذه الكميّة هي أكبر بخمس مرّات من السّنة التي قبلها. حيث تعتبر تجارة المخدرات في السويد رائجة وعلية المكاسب لمهربين .




وبحسب المصادر الرّسميّة فقد تأقلمت العصابات الإجراميّة وعصابات تهريب المخدّرات مع أزمة الكورونا، وقاموا باستغلال حركة المرور التّجاريّة، وبحسب المدّعي العام “كارل إيديك إيسبو” فإنّه ليس من الغريب استخدام سفن الشّحن لتهريب المخدّرات، يقول أنّه قد تكون المخدّرات آتية مباشرة من أمريكا الجنوبيّة وعبر مناطق أخرى.




أحد الأشخاص الذين تتمّ محاكمتهم اعترف بأنّه تولّى مهمّة البحث عن المخدّرات في المياه السويديّة ومن ثمّ نقلها إلى الشواطئ السويدية ، لكنّه يقول أنّه لم يكن يعلم الكميّة وأنّه لم يجد المخدّرات.




الشّخص الأخر اعترف بمحاولة ارتكاب جريمة مخدّرات ،  لكنّه ينفي ضلوعه في عمليّة تهريب المخدّرات بحسب محاميه “ماركوس لوديه”، يقول المحامي أنّ موكّله كان يبحث عن المخدّرات التي تمّ نقلها أساساً في مياهٍ سويديّة لذلك لايعتبر ذلك تهريباً للمخدّرات حيث أن المخدرات موجود فعلاً داخل الحدود السويدية .




كما تتمّ محاكمة امرأة بتهمة المساعدة والتحريض على جريمة مخدرات حيث كانت تقدم للشخصين الآخرين خدمات متنوعة لتسهيل المهمة . والمتّهمين الثّلاثة ينكرون ضلوعهم في عمليّة التّهريب.

المحكمة السويدية وجهت للثلاثة عدد من التهم ، وفي حالة الإدانة سوف يتم سجنهم  ما بين 4 سنوات بحد أدنى و12 عام بحد أقصى 




قد يعجبك ايضا