المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

انقطاع كابلات شبكة الإنترنيت الدولية في البحر الأحمر واضطراب في الخدمة الدولية واتهامات للحوثيين

 تعاني الخدمة الدولية لشبكة الإنترنيت العالمية لمشاكل كبيرة في الخدمة وانقطاع واضطرابات في عدد من المناطق حول العالم بعد  انقطاع 3 كابلات اتصالات بحرية تمر عبر مياه البحر الأحمر، أمام سواحل اليمن ، وسط حديث عن تورط جماعة الحوثيين في اليمن في قطع الكابلات ، وهو ما أدى  لإعطاب  منصتي فيسبوك وإنستغرام.





ونقلا عن مسؤولين لم تسمهم، أوضحت الوكالة أن 3 كابلات دولية تمر عبر البحر الأحمر وتوفر الإنترنت والاتصالات حول العالم انقطعت -أمس- دون الإشارة إلى الجهة المسؤولة عن ذلك. إلا أن مسؤولين أمريكيين أشاروا لاحتمال تورط جماعة الحوثيين في اليمن



ونقلا عن بيان لشركة “إتش جي سي غلوبال كوميونيكيشن” ومقرها هونغ كونغ، قالت “أسوشيتد برس” إن الكابلات المقطوعة تشمل كابل “آسيا-أفريقيا-أوروبا1” وكابل “أوروبا-الهند” وكابل “سيكوم تي جي إن غولف”.

وذكرت الشركة أن انقطاع الكابلات أثر على 25% من تدفق البيانات عبر كابل البحر الأحمر الذي يمر مقابل السواحل اليمنية  وقالت إنه “هام” لتدفق البيانات من آسيا إلى أوروبا.  



وبالتزامن مع ذلك، تحدث آلاف المستخدمين لمنصتي فيسبوك وإنستغرام التابعتين لشركة “ميتا” عن أعطاب ضربت حساباتهم على المنصتين. ووفقا لموقع “دونديتكتور” (downdetector) قدم أكثر من 300 ألف بلاغ عن انقطاع الخدمة في فيسبوك، وأكثر من 20 ألف بلاغ لدى مستخدمي إنستغرام.




نفي حوثي
و نفت جماعة الحوثيين ادعاءات وردت في الإعلام الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني بأنهم استهدفوا كابلات بحرية، مؤكدة أنها تتجنب الإضرار بأي كابلات في البحر الأحمر. ولكن الحوثيين كانوا قد أعلنوا عند دخول  سلح خاص بهم للعمل في أعماق البحر ضد أهداف محتملة مثل العواصات



ودعما للمقاومة الفلسطينية منذ تصاعد الحرب على غزة، يستهدف الحوثيون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو أفراد أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها، وقد وسعوا دائرة هجماتهم لتشمل السفن الأميركية والبريطانية عقب بدء الغارات على اليمن في يناير/كانون الثاني الماضي.



وقالت غلوبس الإسرائيلية أن الحوثيين أعطبوا 4 كابلات اتصالات في البحر الأحمر بين جدة وجيبوتي، وأن إصلاحها قد يستغرق ما لا يقل عن 8 أسابيع وفقا للتقديرات.

وأضافت الصحيفة أن الحادثة تسببت بعطل كبير في اتصالات الإنترنت بين أوروبا وآسيا، لكن الضرر الرئيسي كان في دول الخليج والهند.