المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

انخفاض وارتفاع أعداد المعلمين في البلديات السويدية…يساعد علي توفير فرص عمل للمهاجرين المؤهلين تربوياً




أظهرت أرقام جديدة صادرة عن المصلحة الوطنية للمدارس في السويد أن هناك اختلافات متزايدة بين البلديات السويدية بخصوص أعداد المعلمين المؤهلين.

واشار التقرير الي اهمية تسهيل تنقل المعلمين بين البلديات وتوفير مميزات لهم للانتقال وتحديدا المعلمين من المهاجرين الجدد ، حيث انهم الاكثر قابلية وسهولة ورغبة بالانتقال بين البلديات السويدية للحصول علي فرص عمل ، حيث ليس لديهم ارتباط اجتماعي او عائلي يجعلهم يصرون علي البقاء في محل سكنهم بلا عمل !

واشار التقرير ان هناك تباين واضح وكبير في نسبة المعلمين المؤهلين في البلديات السويدية، حيث تبلغ نسبتهم في بلدية هابو Habo 90.8 بالمائة، فيما لا تزيد نسبتهم في بلدية Ragunda عن 36.7 بالمائة فقط. ما أدى بالتالي الى زيادة الفجوة بهذا الخصوص بين أفضل وأسوأ البلديات منذ العام 2017.







وقالت عضوة المجلس الاستشاري في المصلحة غليشمان لينارسون في بيان صحفي: “هناك اختلافات كبيرة بين البلديات من حيث أعداد المعلمين المؤهلين. جميع الطلاب لديهم الحق في التعليم على يد معلمين مؤهلين”.

ووفقاً للأرقام، فإن أعداد المعلمين المؤهلين أكبر في المدارس المتوسطة مقارنة بالمدارس الابتدائية، كما هو أعلى في المدارس الحكومية مقارنة بالمدارس المستقلة.

وفي المدارس الثانوية، فإن هناك تحسن في أعداد المعلمين المؤهلين، حيث تبلغ نسبتهم في الوقت الحالي 81 بالمائة.

وأعلى نسبة من المعلمين المؤهلين موجودة في المدارس التمهيدية، حيث تبلغ نسبتهم 84 بالمائة.

ويتطلب قانون المدارس في السويد، أن يكون المعلمين الذين يعملون بعقود ثابتة حاصلين على درجة علمية من الجامعة في التعليم وأن يكونوا مرخصين لممارسة المهنة، حيث يُسمح لأولئك المعلمين فقط بوضع العلامات للطلبة.




قد يعجبك ايضا