المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

وسائل إعلام سويدية.. احصائيات تشير لنسبة السرقة والاغتصاب والتزوير بين المهاجرين مقارنة بالسويديين الأصليين

رغم أن الاحصائيات الرسمية تشير إلى أن ترتفع بين المواطنين ذات أصول مهاجرة في السويد مقارنة بالمواطنين من أصول سويدية ، إلا أن الأرقام المجردة لا تعكس حقيقة الظاهرة ، فــ مرتبطة بالفقر والبطالة وهذا ما اظهرته الاحصائيات  .. والسؤال دائماً قبل أن تنظر لإحصائيات  في أوساط المواطنين المهاجرين في السويد لماذا لا تنظر لماذا ينتشر الفقر والبطالة في هذه الأوساط ولا تنتشر بين المواطنين السويديين عرقياً .




حاليا تنشر صحافة اليمين . تقارير واحصائيات صماء تتحدث فقط على الأرقام دون تحليل للأرقام ،  حيث عرض موقع إحصائيات Affe  احصائيات نقلتها عدد من صحف اليمين ، واليمين . في السويد ، تشير الاحصائيات إلى ما يلي : – وفقاً لبيانات من مجلس منع (Brå)  وهو مؤسسة حكومية فإن المواطنين من أصول مهاجرة  أكثر عرضة  للممارسة  12 مرة من السويديين الأصليين .  وأن نسبة قيام المواطنين من أصول مهاجرة بــ  هي أكثر  11 مرة من السويديين الأصليين .



وتشير البيانات نماذج لتقسيم   كما يلي : –

 
عندما يتعلق الأمر  “الأقل خطورة” مثل ، تبرز المجموعة ذات الأصول العرقية للسويديين من أصول مهاجرة من آسيا الوسطى ، بما في ذلك الأفغان. بانهم أكثر تنفيذ لهذه بنسبة 9.2 مرة  مقارنة بــ بالسويديين الأصليين.

فيما يتعلق بـــ الأكثر خطورة مثل ، فالنسبة ترتفع إلى  11 مرة كمقارنة بالسويديين ، وعندما تتعلق الحوادث بــ ضد المرأة فالنسبة ترتفع بمقدار 12 ضعفًا  مقارنة بالسويديين الأصليين 



بالنسبة المتعلقة بـــ   ، فإن السويديين المنحدرين من أصول شرق أفريقية ، بما في ذلك الصوماليون وغيرهم ، هي الأبرز. وترتفع نسبة    12 مرة لدى المواطنين المهاجرين من هذه الفئات مقارنة بالسويديين الأصليين   .  بينما تنخفض   للنصف لدى سكان آسيا الوسطى مثل الأفغان والعرب وشمال إفريقيا .


عندما يتعلق الأمر  بــ ، فإن السويديين من أصول مهاجرة من إفريقيا يأخذون زمام المبادرة مع ما يقرب من تسعة أضعاف عدد المشتبه بهم في مقارنة بالسويديين.



أما دول غرب ووسط آسيا والعرب فهم الأقل بين المهاجرين في السويد، مع زيادة خطر الاشتباه بارتكاب بمقدار ثمانية أضعاف عن السويديين الأصليين . ويتصرف العرب  بشكل أفضل قليلاً  ولكنهم الأكثر تنفيذ لــ الشرف هم والأفغان مقارنة بسكان جنوب ووسط إفريقيا.

الاحتيال و الغش
فيما يتعلق بأنواع الاحتيال المختلفة ، يبرز الأفارقة ثم الشرق أوسطيين الأكثر تورط بهذه . وتتراوح هذه المخاطر بين 10 و 13.9 مرة مقارنة بالسويديين الأصليين .



عندما يتعلق الأمر بتزوير الوثائق ، فإن بعض الجماعات الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى قد تصل إلى 26 ضعفًا مقارنة  ويأتي  العرب من مواطني شمال إفريقيا  بنسبة 14 مرة مقارنة بالسويديين.




والملاحظ في هذه البيانات والاحصائيات التي تتناقلها وسائل إعلام محسوبة على اليمين . أن تعكس مدى الخطر من توافد المهاجرين أو بقائهم في السويد وهي محاولة لتخويف الناخب السويدي للتصويت لكتلة اليمين التي ترفع شعارات تستهدف وقف الهجرة وتشديد الخناق على المهاجرين المتواجدين في السويد




قد يعجبك ايضا