المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مصلحة الهجرة السويدية تطرد لاجئة مريضة بسرطان خطير وشركة الطيران ترفض صعودها للطائرة

سلط راديو السويد يوم الثلاثاء الماضي الضوء على قصة سميرة الفيلالي المدغري، وهي امرأة مصابة بسرطان الثدي والعمود الفقري. حيث قررت مصلحة الهجرة طردها لبلدها الأم رغم وجود تقارير طبية تحذر من تواجدها بالقرب من التجمعات، لما في ذلك من خطورة كبيرة على صحتها.




رضخت سميرة لقرار مصلحة الهجرة، وحزمت حقائبها وتوجهت للمطار برفقة صديقتها عتيقة نور. لكن عوائق لم تكن في الحسبان وقفت حائلاً دون سفر سميرة لبلدها، بسبب أخطاء اقترفتها مصلحة الهجرة على حد تعبيرها.

سميرة   امرأة مصابة بسرطان الثدي والعمود الفقري




سميرة لاجئة من المغرب وهي في الأربعينات من العمر، تعاني من سرطان الثدي والعمود الفقري، وشلل على مستوى الأطراف السفلية، ووضعها الصحي متردي. ويتدهور مع الوفت لصعوبة درجة السرطان التي لديها .




ووفقاً لـــ “راديو السويد”، فإن سميرة بالفعل توجهت على كرسيها المتحرك إلى المطار، لكنها واجهت صعوبات حالت بينها وبين السفر نحو المغرب.
وأشار الموقع إلى أن الفتاة توجهت إلى المطار في الساعة الثالثة، وكان موعد إقلاع الطائرة في الساعة الخامسة والنصف، فرفضت سلطات المطار تسجيل أمتعتها، بداعي أن وضعيتها كمقعدة على كرسي متحرك تفرض عليها أن تأتي في وقت مبكر. كما طُلب منها في المطار أن “تدلي بتصريح سلامة الشخص المسافر وفحص الخلو من فيروس كورونا”.

وأضافت: “مصلحة الهجرة بالسويد التي قررت طردها لم تخبرها بأي معلومة حول وجوب إدلائها بالتصريح من خلوها من أي مرض”.






ولم تتمكن سميرة من العودة إلى المغرب، رغم محاولتها الاتصال بمصلحة الهجرة السويدية، لكن دون جدوى”،
وقالت سميرة الفيلالي: “منذ ست سنوات وأنا أحارب السرطان. سأترك كل هذا وأذهب إلى بلدي رغم أني لن أتمكن من استكمال العلاج الباهظ الثمن. رغم أني متزوجة هنا بالسويد مدة سنة ونصف السنة لم يعيروا اعتبارا لهذا.. ماذا أفعل؟”.




وأشار راديو السويد إلى أن الفتاة تقدمت بطلب لجوء وتم رفضه كما تم رفض طلب لم الشمل عندما تزوجت من شخص مقيم في السويد ، وأصرت مصلحة الهجرة السويدية على طردها لبلدها المغرب






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!