المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الهجرة السويدية : انتشار صفحات انترنيت لتزويد اللاجئين بقصص ومستندات مزيفة للحصول علي اقامة لجوء

 




 

كشف راديو السويد عن رصد مصلحة الهجرة لتزايد بيع وشراء الوثائق المزور عبر صفحات الانترنيت ، حيث العديد من الأشخاص وصفحات إنترنت، يعرضون بشكل منتظم بيع وثائق شخصية وملفات لجوء مزيفة لمن يريد الحصول على تصريح الإقامة في السويد.

حميد، وهو اسم مستعار لطالب لجوء رفضت مصلحة الهجرة طلب لجوئه، يروي لراديو السويد بأن كان يخشى أن يتم رفضة و يُطرد للعراق ، فاشترى العديد من الوثائق بالاختام التي تثبت انه محكوم بالعراق لنشاطه السياسي ، وحصل علي دعم  من اشخاص عبر الانترنيت لتنظيم قصة لجوءه مقابل 500 دولار .ولكن تم رفضه في نهاية الامر رفض نهائي .

 






 

وبناءً على الإثباتات الجديدة المزيفة، مُنح حميد تصريح الإقامة في السويد كونه مناهض ومعارض لنظام الحكم في بلده.

ويذكر ” احمد” اسم مستعار لمهاجر قادم من دولة عربية ، بأنه حصل على معلومات عن هذه الخدمة بعد مجيئه إلى السويد. وان مقابل المال استطاع حميد ان يكون وثائق مزورة اختار ما يناسبه منها لدعم قضيته التي يقول انها حقيقية ،..

واستطاع ان يحصل علي اقامة في نهاية التحقيقات ،ولكنه لايعرف هل ساعدته الوثائق ! او ان المحقق كان يصدق قضيته الحقيقية!

  …الا ان انتشار هذه الطرق والمستندات اصبح بلا جدوي بعد ان انتشر ، وتم التدقيق والفحص للوثائق بتقنيات خاصة منذ 2015 ، حتي ان الهجرة السويدية لا تعترف و لاتقتنع في اي وثائق عراقية او سورية صادرة رسميا من الحكومة في بغداد ,,

 



 

لكن التجارة بملفات اللجوء المزيفة مستمرة ، تتم على نطاق أوسع بكثير. فقد تواصل راديو السويد مع رجل يدير صفحة على الإنترنت، تعرض ملفات ومستندات مزيفة تساعد طالب اللجوء علي تقديم قضية لجوء مقبولة ، وتطورات الخدمات التي يقدمها تجار قضايا اللجوء الي عروض لتوفير تأشيرات دخول  للسويد وأوروبا على أسس خاطئة. ورخص قيادة سويدية مزورة ….وشهادات علمية جامعية اغلبها عراقية وسورية .



وتم التواصل مع صاحب الصفحة “من قبل موظفي راديوا السويد ” وطلبنا منهم المساعدة في  حصول شخص علي اللجوء بالسويد ، وقال الرجل  صاحب الصفحة وخدمات اللجوء ،بأنه سيساعدنا بعمل كل الإجراءات لجلبه إلى السويد.

وسيحصل الشخص على ملف كامل بالوثائق  مزيف يجعله معارض للنظام في بلده، كما أنه سيتلقى تدريباً في أسلوب طرح قضية لجوئه المبتكرة.

 




 

كما أنه سيحصل على الفيزا عن طريق دعوة من قبل شركة سويدية او جواز سويدي شبية للعبور من تراكيا الي اليونان الي السويد . كل هذا مقابل 90 ألف كرون سويدي.

يُذكر أن الرجل الذي تم التواصل معه ّ راديو السويد” هو مواطن سويدي من اصول مهاجرة. و عند الاتصال به لمجابهته  بعد كشف الامر ، أبا عن الرد على أسئلتنا، وأنهى المكالمة بشكل مباشر وتم التخلص من رقم تليفونه .

والجدير بالذكر : ان مشاكل اللجوء وقضايا اللجوء تبدا بالسويد في انتشار القصص المزيفة بين طالبي اللجوء ، وقيام الكثير بعرض خدمات لتأليف قصص غير حقيقية واغلبها يكون بمساعدات مجانية بين اللاجئين  وبعضها بمقابل مادي .

 



 

ويتم خلال هذه المساعدة تعليم طالب اللجوء مايقوله وما لا يقوله ..واضافة احداث وهمية علي قصته ، وايضا جلب مستندات ورسائل وتسجيلات مزيفة لكي يأثر طالب اللجوء علي قضيته ويحصل علي طلب لجوء .

الا ان الهجرة السويدية تؤكد ان يوجد وحدة بحث وتدقيق لكشف الاوراق والمستندات المزيفة ،وهي متقدمة ومتطورة جدا ، ويوجد خبر واليات عمل للتعامل مع جميع القصص والقضايا التي يتم معالجتها ،الا في نهاية الامر لدينا قواعد لا يمكن الخروج عليها في معالجة قضايا اللجوء والهجرة في السويد ، واصبحت نستمع لقضايا وقصص مكررة وليست ذات مصدقية .