المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

“المهرجين” والمراهقون سيمسكون بالسلطة في “سويد كريسترشون” في أسوأ توقيت منذ الحرب الباردة

اختارت صحيفة أفتونبلادت قول أندش ليندبيري، “إن “المهرجين ” والمراهقين السياسيين سيمسكون بالسلطة في السويد ، إنها “سويد كريسترشون زعيم المحافظين ” في أسوأ توقيت على الإطلاق منذ نهاية الحرب الباردة”، ليكون عنوانا لافتتاحيتها اليوم.



حيث عبر كاتب المقال عن رأيه فيما حدث وما آلت إليه جلسة انتخاب رئيس البرلمان ونوابه التي عقدت بالأمس، ورؤيته حول حكومة اليمين التي سيجري تشكيلها برئاسة أولف كريسترشون.
ووصف ليندبيري في مقاله افتتاح البرلمان السويدي اليوم بأنه أمر هام، واعتبره بمثابة حفل للديمقراطية ، وأنه دليل على أن الشعب أصل السلطات. ولكن من الذي سيقود السويد الآن. مجموعة مهرجين ومراهقين سياسيين  !



واستنكر ليندبيري ، تصويت الأعضاء الغير مدروس  وغباء التصويت ، وقال الكاتب عن النواب “يبدو أن بعضهم لا يعرف الفرق بين قاعة البرلمان وتويتر” وفقا لتعبيره. ورأى اختيار النواب أن حصول يوليا كرونليد من حزب سفاريا ديمقارطنا  SD على منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان “أمر خطير”، حسب وصفه، مبررا ذلك بأن النائبة ترى بأن الأرض خلقت قبل 6000 عام مشيرا لأنها لا تؤمن بالتطور ولديها غباء علمي ..فكيف ستكون نائبة لرئيس البرلمان.




وعبر الكاتب عن رأيه بقوله، “في سويد كريسترشون، المهرجون الآن وصلوا   للسلطة  ولكن في توقيت سيء جدا، لسوء الحظ”.   فالرئيس الروسي أعلن التعبئة “الجزئية” التي بدأتها روسيا والتي شملت 300 ألف جندي جديد. ونحن لدينا حكومة مهرجين ومراهقين سياسيين … يحاولون تفتيت الشعب السويدي لفئات وأقلية وأكثرية .. لديهم تصريحات مرتجلة مدمرة ومستفزة للمجتمع والدولة .



كما أشار إلى تجدد تهديدات فلاديمير بوتين باستخدام الأسلحة النووية، وطالب الكاتب المسئولين بالنظر للأمر جدية وليس بالتهريج !، لأنه، حسب قوله، استخدام بوتين للأسلحة النووية ضد أوكرانيا بشكل تكتيكي سيكون له عواقب وخيمة، ووصف الوضع بأنه الأخطر الذي تواجهه أوروبا منذ نهاية تلك الباردة.
وأضاف، أن الأمور إذا سارت على هذا النحو، لن تجد أمام الولايات المتحدة ودول الغرب بديلا عن التدخل في الصراع بصورة مباشرة ..فهل سيتم الزج بنا في صراع عالمي بقيادة كريسترشون وجيمي أوكسون ؟.

 




وأسقط الكاتب كل ذلك على الأزمة التي يشهدها العالم اليوم، مشيرا إلى تأثير ارتفاع أسعار الكهرباء والمواد الغذائية بشكل كبير على جميع المواطنين وجعلهم يعيشون مزيدا من الفقر هل سيتم حل هذه المشاكل بحكومة مراهقة !.
وأضاف ليندبيري، أن ارتفاع التضخم بنسبة 9 بالمئة وزيادة أسعار الفائدة وغيرها من المؤشرات السلبية، تشير إلى أن الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ… كما تساءل الكاتب من سيدفع فاتورة استمرار هذه الحرب وتوسعها !



وتوقع أن تشهد السنوات القادمة حالة فقر فيث السويد غير متوقعة ..  انخفاضا في بناء المساكن إلى الصفر، وارتفاع معدلات البطالة -عدم زيادة الدخول مع انهيار الكرون السويدي ، وزيادة تكاليف متطلبات الحياة الأساسية بدءا من إيجارات المساكن، وصولا إلى رفع كلفة توصيل المياه للمنازل وندرتها. وتساءل الكاتب هل جيمي أوكسون ورفاقه لديهم خبرة في هذه الأزمات !؟





وطرح الكاتب سؤالا حول رؤية الحكومة الجديدة لهذه الأمور في ظل برنامج المحافظين وسفاريا ديمقارطنا الذي يرتكز على سياسة هجرة واندماج ومقترحات بخفض الضرائب، وكأننا سلمنا السلطة لحفنة من المهرجين في حزب المحافظين وحفنة من المراهقين سياسياً في حزب سفاريا ديمقراطنا




ووصف الكاتب مهمة البرلمان الجديد بأنها ستكون صعبة وسوف ينتشر الغباء في وضع الخطط السياسية ، ، ولفت إلى أن الأزمة الاقتصادية ما زالت تحتاج للإدارة، وكذلك الجائحة لا تزال موجودة. واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على رأيه حول ما جرى في جلسة البرلمان أمس وقال” لم يكن سيرك الأمس بداية جيدة لهؤلاء المهرجين ، وتابع، مطالبا الجميع بالعودة إلى منازلهم الآن ، وفق تعبيره.




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة