المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مقدار المساعدات المالية للاجئين في المانيا..؟ بعد تصريحات وزيرالداخلية الالماني بأن المانيا الاكثر سخاء

ما هي المساعدات المالية التي يحصل عليها اللاجئون في ألمانيا؟

صرح وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزير، مؤخراً أن السبب وراء تدفق اللاجئين على ألمانيا يعود جزئياً إلى المزايا الكبيرة التي يتمتع بها اللاجئون وان اللاجئون يختارون المانيا لانها الاكثر سخاء بالمساعدات المالية .

السؤال الذي يطرح نفسه ما هي تلك المزايا التي يحصل عليها اللاجئون إلى ألمانيا؟

حسب القانون الألماني، يتعين على اللاجئين وطالبي اللجوء الإنفاق على أنفسهم ما داموا قادرين على ذلك، وفي حال تعذر ذلك تتكفل الدولة بتغطية احتياجاتهم الأساسية: المسكن والمأكل والملبس وغير ذلك، فيما يلي تفاصيل ذلك.

 

الاعتماد على الدخل الشخصي والمدخرات أولاً

يتوجب على طالبي اللجوء حسب القانون استنفاذ مدخراتهم قبل الحصول على مساعدة من الدولة. ويستثنى من المدخرات مبلغ 200 يورو والأشياء الشخصية التي يحتاجها طالب اللجوء لعمله وتعليمه.

وفي حال كان لطالب اللجوء دخل مالي يتعين عليه دفع نفقات معيشته.

يُسمح لطالب اللجوء بالعمل في ألمانيا بعد ثلاثة أشهر من تقديم طلب العمل والحصول على إذن السلطات للسماح بالعمل، غير أن واقع الحال يقول أن نسبة كبيرة من طالبي اللجوء يعانون في رحلة الحصول على عمل، مما يدفعهم للاعتماد على مساعدة الدولة.

 

اولا: كم يتلقى اللاجئ الحاصل علي اقامة وطالب اللجوء في المانيا ؟ 

تنطبق على من يحصل على حق اللجوء أو “الحماية الثانوية” القواعد التي تنطبق على المواطنين الألمان؛   وفي حال تعذر إيجاد عمل يحصل اللاجئ على مساعدة اجتماعية من الدولة.

تهدف “إعانة البطالة” التي يطلق عليها (AG II) لتغطية نفقات معيشة المهاجرين الجدد العاطلين عن عمل من الحاصلين علي اقامة في المانيا ، ويحدد وضع اللاجئ العائلي وإيجار مسكنه حجم المساعدة الاجتماعية تلك.

  • في الوقت الحاضر يتلقى المهاجر في المانيا الحاصل علي اقامة علي مايالي :-

1- الشخص العازب 408 يورو شهرياً بالإضافة إلى تسديد إيجار مسكنه ودفع قسط التأمين الصحي، كما يمكن لمتلقي المعونة الاجتماعية التقدم بطلبات مساعدة إضافية كتأثيث المسكن ودفع نفقات الرحلات المدرسية للأطفال.

وتدفع الدولة إيجار مسكن مناسب بمساحة معقولة تكفي للعيش. غير أن الإيجار قد لا يكفي للعيش في أحياء راقية، مما يضطر اللاجئ للبحث في الأحياء البعيدة عن مراكز المدن.

على سبيل المثال، في مدينة بون في غرب ألمانيا يتلقى العازب مبلغ 487 لدفع إيجار المسكن بالإضافة لنفقات الخدمات. أما في العاصمة برلين فيصل المبلغ شهرياً إلى 365 للعازب و437 لزوجين.

هذا الأمر يجعل ما يتقاضاه عدداً من اللاجئين يصل إلى 60 بالمائة من متوسط الدخل الصافي للمواطن الألماني، والذي يبلغ 1530 يورو شهرياً، وهو ما يعتبر تحت خط الفقر.

 ثانيا: ماذا تدفع الدولة لطالب اللجوء؟

ينص القانون على أنه يتوجب على الدولة التكفل بمصاريف إقامة ومأكل وملبس طالب اللجوء وغيرها من احتياجاته الضرورية كثمن بطاقة اتصال تلفونية للتواصل مع أهله في وطنه الأم.

 

في شهوره الأولى يتعين على طالب اللجوء العيش في مراكز الاستقبال . وفي مراكز الإقامة تلك لا تدفع الدولة لطالب اللجوء نقوداً بل تقوم بتوفير حاجياته من ثياب وطعام ومواد تنظيف وغيرها. ويختلف الأمر أحياناً من ولاية ألمانية لأخرى،

1 :- في مراكز الاقامة المؤقتة عند تقديم اللجوء :-

 يحصل طالب اللجوء على كوبونات ومبلغ مالي شهري يبلغ 135 نقداً للعازب البالغ الذي يعيش وحده. ويحصل العازب الذي يعيش مع والديه على 122 يورو ويتلقى الطفل الذي يعيش مع والديه بين 76 و83 يورو شهرياً.

 

 2 :- بعد الانتقال الي سكن دائم لطالبي اللجوء في المانيا :-

ينتقل طالب اللجوء من مراكز الإقامة المؤقتة و تدفع الدولة إيجار المسكن وثمن الحاجيات المنزلية الضرورية. ويتلقى طالب اللجوء بالإضافة إلى ذلك مبلغ نقدي لشراء وطبخ الطعام على سبيل المثال. يتراوح المبلغ بين 216 يورو للعازب الذي يعيش وحده و133 يورو للطفل البالغ من العمر ست سنوات أو أقل.

في حال عدم تلقي طالب اللجوء لرد على طلب لجوئه بعد خمسة عشر شهراً دون أن يكون هو المتسبب بتأخير البت بطلبه، يحصل طالب اللجوء على نفس مزايا من حصل على حق اللجوء.

*جدير بالذكر أيضاً أن الدولة تدفع أقساط دروس اللغة الألمانية ودورات الاندماج.

 
format=”link”>

” ويتضح من الارقام اعلاه:

ان طالب اللجوء في المانيا يحصل علي معونات شهرية تعادل مايحصل عليه طالب اللجوء في السويد حيب يحصل طالبي اللجوء بالسويد علي مايعادل 190 يورو  (1870 كرون سويدي) للبالغ بعائلة …. و220 يورو (2130 كرون سويدي) بمفردة، بينما اللاجي الحاصل علي اقامة في السويد يحصل علي معونات مالية شهرية اكثر قليلا مما يحصل عليها نظيره في المانيا ،وان كان الاساس ان يسعي المهاجر للعمل وعدم الاعتماد علي هذه المساعدات ، الا ان تفاخر وزير الداخلية الالماني ليس بمحله ! “