المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المدارس السويدية تتراجع أوروبيًا وتحتل مرتبة متأخرة في مؤشر المساواة بين الطلاب




احتلت السويد مرتبة متأخرة في مؤشر المساواة بين المدارس في أوروبا، والمرتبة الأخيرة بين دول الشمال الأوروبي حيث جاءت فنلندا بالمركز الاولي ثما النرويج ثما النرويج وايسلند واخيرا الســــويد . ذلك وفقاً لتقرير أعدته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

كريستينا هايلبورن رئيسة باليونيسيف فرع السويد، في تعقيبها على النتيجة قالت إن هذه المرتبة مؤسفة لكنها لم تكن مفاجئة:

النتيجة خطيرة وغير مقبولة، لكنها لم تكن مفاجئة للأسف. وهذا التقرير يوضح الدور الذي تلعبه خلفية الأطفال وظروفهم المعيشية، في تحديد المدرسة التي سيدرسون بها.






النتائج استخلصت بناء على تدقيق 41 مدرسة في دول الاتحاد الأوروبي الغنية والمنضوية تحت لواء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

حيث تم التركيز على مجموعة من المعايير، من بينها :-

1- علاقة نتائج الطلاب المدرسية بالوضع الاجتماعي والاقتصادي للآباء. فكلما كانت العائلة محدود الدخل كان وضع الاطفال في المدرس بمستوي ادني .

2- النظام التعليمي المدرسي ..وضعف جودته بالسويد خلال ال 5 اعوام الماضية

3- معايير العرق والجنس والمساواة  بين الجميع  . وهي معايير وضعت السويد في الرتبة 25 من أصل 41 بلداً، والصف الأخير بين دول الشمال.




وكشف التقرير أنه كلما كبر الأطفال كلما زادت الفوارق بين التلاميذ في السويد. وذكر التقرير أن المساواة تختلف من بلد لآخر ومن مدرسة لأخرى، فنجد ان تجمعات وعلاقات الاطفال والطلاب ترتكز علي خلفيتهم كا اجانب او سويديين ومهاجرين وتستمر علي ذلك وهو أمر بالغ الخطورة تقول كريستينا هايلبورن رئيسة باليونيسيف فرع السويد :

هذا الأمر ينطبق على السويد بشكل واضح، فالمدرسة السويدية لا تتسم بالمساواة. لا بين الاطفال وخلفيتهم الثقافية ، ولا الجنسية نحن نعلم بذلك من قبل، حيث سبق للعديد من التقارير تأكيد هذا الأمر، ولهذا فنحن الآن بحاجة إلى تدخل سياسي لتصحيح الوضع.







قد يعجبك ايضا