المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المحلل السويدي Mats Knutson : هذه نتيجة عدم الاتفاق حول سياسة الهجرة واللجوء في السويد ..

قال خبير الشئون السياسية ماتس كنوتسون ،  لم يكن هذا الجدل و المفاوضات حول سياسة الهجرة السويدية الجديدة بمثابة مفاجأة كبيرة.. حيث كانت الإشارات توضح بشكل متزايد أن هناك من يرغب في فشل الوصول لسياسة هجرة عادلة ..وهكذا   يمكن القول أن التسوية السياسية الواسعة لسياسة هجرة متفق عليه أصبحت متعرقلة .




ماذا سوف يحدث الآن ؟
الخاسر الآن عم المهاجرين الذين لن يجدوا كتلة كبرى تدعم حقوقهم  ، والحزب الاشتراكي وهو من داعمين سياسة هجرة منفتحة ،سوف يجد نفسه ضعيف في أي تصويت برلماني قادم حول سياسة الهجرة المقترحة ، كذلك المحافظين المعارضين لن يربحوا لأنهم لن يجدوا الأغلبية إلا باللجوء لأحزاب يناير وحزب سفاريا ديمقراطي ، يمكن القول أنه في النهاية سوف تبدأ الصفقات غير ” النظيفة ”




بالنسبة للاشتراكيين الديمقراطيين ، وحزب البيئة فانهم يرغبون بسياسة لجوء لا تحدد عدد أو معيار للاجئين الذين يصلون للسويد ، ووفقًا لشركة الأبحاث نوفوس ، فإن الغالبية العظمى من السويديين 63 في المائة ، تريد السويد أن تستقبل عددًا أقل من طالبي اللجوء. وهنا سوف تكون كتلة لوفين وحزب البيئة ضعيفة في أي انتخاب قادمة .






وبالنسبة لكتلة حزب المحافظون والمسيحيين الديمقراطيين . كان هدفهم هو وضع حجم معيار محدد لعدد اللاجئين الذين يصلون السويد ، الذي يعني أن استقبال 6000-8000 فرد سنويًا فقط ، وهذا الاقتراح أصبح من الصعب جدًا هضمه ليس فقط للاشتراكيين الديمقراطيين ولكن أيضًا لحزب الوسط.




المشهد السياسي الجديد في البرلمان.

الجميع سوف يذهب  مع استمرار  التعنت المستمر  وعدم تقديم تنازلات ، إلى البرلمان السويدي ليكون التصويت على المقترحات وفقا للأغلبية .




و إذا كانت كتلة المعارضة بقيادة المحافظون ضمنت تصويت تلقائي من سفاريا ديمقراطي في تمرير سياسة هجرة مشددة .  سيكون الاشتراكيين والبيئة لديهم تصويت تلقائي من حزب اليسار ، لتعود الكرة مرة أخرى لحزبين يناير  (الوسط والليبرالي  بقيادة صابوني التي هددت بالانسحاب وإسقاط الحكومة لو مررت قوانين أكثر سخاء للمهاجرين )






قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة