المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المجلس السويدي لمكافحة الجريمة (Brå) للعصابات عيون في الهيئات الحكومية السويدية

كشف تقرير المجلس السويدي لمكافحة الجريمة (Brå) إلى أن الشبكات الإجرامية في السويد لديها عيون داخل المؤسسات الحكومية السويدية ، وأوضح التقرير أن هذه الشبكات الإجرامية تستغل الأقارب والأصدقاء كمصادر للحصول على المعلومات في الشركات، والهيئات الحكومية السويدية. 





وذكر تقرير مجلس  مكافحة الجريمة (Brå) المجلس أمثلة على ذلك في النظام القضائي، والخدمات القانونية، وقطاع الأمن والمراقبة، والوساطة العقارية،  والنقل والموصلات والمحاسبة وقطاع السجون  …. وغيرها من القطاعات الحكومية في السويد . 





التقرير أوضح أن وجود هذا الاختراق لا زال محدود جدا ، لكنه موجود في جميع مدن السويد تقريباً. حيث تستغل الشبكات الإجرامية العالمة في السويد الأقارب والأصدقاء في نقل الأخبار الجديدة من داخل المؤسسات الحكومية والتوجيهات الداخلية التي تصدر للموظفين ، 




بجانب تسريب معلومات من خلال الكشف عن بيانات شخصية أو تعليمات من أعضاء العصابة المحتجزين. كما يمكن أن يشمل الكشف  عن ما  تعرفه السلطات عن شبكة إجرامية، كما حدث في قضية موظفة في محكمة ” أتوندا” والتي حكم عليها بالسجن العام الماضي بتهمة تسريب معلومات. ووفقا للتقرير فإن هذا التجسس يكون من خلال  استغلال الموظفين بعلمهم أو دون علمهم . 




تقرير مجلس الجريمة أشار أيضاً لوجود  بعض الحالات يتم فيها تقديم المعلومات لمرة واحدة بمقابل مالي أو هدايا ، وفي حالات أخرى يتعلق الأمر بعمل طويل الأمد ومتكرر . وهذا ما أكدته المحللة في مجلس الجريمة السويدية Brå يوهانا خيناري والتي قالت  “من المنتشر ومن المعروف استخدام الموظفين في بعض المؤسسات الحكومية السويدية ، لكن أحياناً يتم زرع شخص عبر التقدم بطلب الحصول على الوظيفة”.