المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

اللاجئون الجدد أقل ميلاً للانتحار مقارنة بالسويديين والمهاجرين القدماء

اللاجئون الجدد أقل ميلاً للإنتحار مقارنة بالسويديين  والمهاجرين القدماء ….

هذه كانت النتيجة التي توصل إليها معهد كارولنيسكا عند البحث عن أيهما أكثر ميلاً للإنتحار اللاجئون المهاجرون  أم السويديين،… يذكر أن السويد واحدة من اكثر الدول في نسب الانتحار او الميول للانتحار .!




وتقول آنا كلارا هولندر منسقة البحوث في قسم علوم الصحة العامة في معهد كارولنيسكا أنها تفاجأت بتلك النتيجة؟،  فهي كانت تعتقد قبل البداية في بحثها أن الميل للإنتحار سيكون منتشر أكثر بين اللاجئين ، لكنها عندما استعرضت ما حدث لمليون ونصف المليون شخص من مواليد عام 1970 و 1984 ورأت ما حدث لهم من سن السادسة عشر إلى عام 2015 اتضح أن فرضيتها كانت خاطئة.




تشير آنا كلارا أيضاً إلى أنها ركزت على الأشخاص الذين حصلوا على حق اللجوء في السويد سابقا وهم المهاجرين القدماء من 1980 الى 2010 ، والمهاجرين الجدد من 2011 الي 2019 ، والنتيجة  ما تعتبره آنا كلارا مخيباً للآمال ! ….. حيث أن اللاجئين والمهاجرين القدماء الذين يعيشون في السويد منذ أكثر من عشرين عاماً تولدت لديهم ميول إنتحارية بنفس نسبة الميول الإنتحارية بالتفكير والتنفيذ  لدى الأشخاص المولودين في السويد….بينما المهاجرين الجدد هم الاقل ميل للانتحار من حيث التفكير او التنفيذ بل النسبة معدومة لديهم.




وترجع آنا كلارا السبب في ذلك إلى التأثر بالعوامل الإجتماعية ذلك أن القادمين إلى السويد يقعون في بيئات تعاني من انعزالية اجتماعية واقتصادية ، والبعض قد يندمج بالاتعزالية التي يعاني منها السويديين انفسهم الذين لديهم ميول انتحارية ،  مما يولد لديهم ميول إنتحارية.






امر اخر وهو الجانب الروحاني ” الديني ” قد يفقد المهاجرين القدماء مع الوقت الارتباط الروحي ” الديني ”  تدريجيا في السويد متأثرين بعلمانية او الحادية المجتمع من وجه نظرهم ، مما يجعلهم في اختلاف تفكيري في فكرة الانتحار عن المهاجرين الجدد ، الذين يكونو اكثر تأثر بالعامل الروحي والديني .






كان هذا رأي آنا كلارا هولندر منسقة البحوث في قسم علوم الصحة العامة في معهد كارولينسكا.

فما هو رأيك حول هذه الظاهرة ؟
المصدر – راديو السويد

قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!