المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

القوانين المشددة في السويد تَحْرُم مهاجر سوري كفيف من البقاء في السويد مع عائلته

في الوقت الحالي في السويد ونحن في ربيع عام 2024 قد تسمع عن إنسانية السويد ولكنك لن ترى إلا قوانين السويد المشدد تجاه اللاجئين والمهاجرين ،  صادق كنعان، مهاجر سوري كفيف في السويد لديه عائلة تعيش في السويد ولديهم الجنسية السويدية ، ولكن مصلحة الهجرة السويدية ترفض منحه الإقامة الدائمة وأكتفت بمنحه إقامة مؤقتة تجدد كل عامين رغم إنه يعمل ويعيل نفسه .




 “صادق” تعلم اللغة السويدية ، وحصل  على عمل وإعالة نفسه . وزوجته تعمل ، ويعتبرون عائلة مهاجرة مثالية لكنه كان دائماً يصطدم برفض مصلحة الهجرة لمنحه إقامة دائمة في  السويد ، فالقوانين الجديدة في السويد أصبحت تفرق أفراد العائلة قد تجد العائلة بعضها لديه إقامة مؤقتة والأخر إقامة دائمة وأخر جنسية سويدية والمشكلة أن تجد في نفس العائلة أم أو أب لديهم ترحيل وطرد من السويد.!؟





  صحيفة Arbetet نشرت قصة السور “صادق كنعان” ، وتقول أن صادق  انتقل إلى السويد في خريف عام 2015.  وحصل على الإقامة ثم بدء دراسة اللغة السويدية بمساعدة أنظمة القراءة للمكفوفين،   وبعد طول انتظار، تمكن من الحصول على وظيفة Samhall مكان عمل له بلدية فيكخو، وهو ما جعله ينتقل هو وعائلته إلى فيكخو  .

  صحيفة Arbetet نشرت قصة السور “صادق كنعان”





مع السنوات حصلت زوجة صادق وابناءه على الجنسية السويدية، ولكنه كان هو الوحيد الذي حصل على إقامة مؤقتة يتم تجديدها منذ عام 2017  لإقامة مؤقتة وليس دائمة وهذا حرمه من التقديم على الجنسية السويدية التي تشترط أن يكون المتقدم لها حاصل على إقامة دائمة ، ورغم أن “صادق” لديه عمل دائم ودخل ثابت ويدفع الضرائب  إلا أن مصلحة الهجرة منحته إقامات مؤقتة، يتم تجديدها كل عامين، ورفضت منحه الإقامة الدائمة، لأن شركة Samhall تتلقى دعماً من الدولة، لتأمين العمل لذوي الحاجات الخاصة.




وهذا جعل صادق يطعن في قرار مصلحة الهجرة أمام محكمة الهجرة السويدية والتي قضت أخيراً بمنحه الإقامة الدائمة في السويد، نظراً لمعاناته  ويقول صادق كنعان للصحيفة  “إنه من الغريب أن وظيفته لا تؤخذ بعين الاعتبار، .. وتعتبر قصة “صادق” تجسيد لمعاناة اللاجئين والمهاجرين في السويد التي تحولت من بلداً قانون  إنساني لبلد قوانين مشددة دون نظرة إنسانية  




ويختم صادق حديثة مع الصحيفة بالقول / – خلال السنوات التي مرت منذ مجيئنا إلى السويد، حصلت أنا وعائلتي على دعم الدخل لمدة  4 أشهر فقط. نحن حقا نريد أن نعيل أنفسنا ونستقر في السويد ..هذا فقط ما نريده.