المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الفتاة السويدية (ماتيلدا) سرقوا صورها من الإنستغرام ونشروها في موقع إباحي

قد تكون صورك  ذات الخصوصية الشديدة المنشورة على حسابك الشخصي في وسائل التواصل الاجتماعي مادة تجارية على المواقع الإباحية ، هذا ما اكتشفته الفتاة السويدية  ماتيلدا  ذات الـ 16 ربيعاً، من خلال صديقاتها التي أبلغتها  أن صورها  وهي ترتدي الملابس الداخلية وملابس البحر، انتشرت على موقع إباحي.




وتقول ماتيلدا : – كانت صدمة كبيرة عندما شاهدتي صوري على هذه المواقع ، لم أصدق كنت اشعر بالغضب والخوف والحزن ، وأرادت عائلتي الإبلاغ عن هذه القضية ، ولكنها تفاجأت بجواب الشرطة، بأنه من غير الممكن إجراء مزيد من التحقيق في القضية ولا يمكن الوصول لنتيجة .




وتقول ماتيلدا للتلفزيون السويدي  ” الأمر وكانه حُكم يجب قبوله .. أن أرى صوري على موقع إباحي ولا استطيع أن أفعل اي شيء ، والشرطة لا تستطيع مساعدتك ,,   أنه من الغريب أنهم لا يستطيعون فعل شيء وأنا فتاة قاصر ، لقد حزنت للغاية وبكيت وأخبرت والدتي بما جرى”..




وتقول ” ماتيلدا ” بعد نشر صورى ، بدء وملائي و أصدقائي الاتصال بي  ، وسألو لماذا أنشأت حسابًا جديدًا على Instagram، مرتبطاً بموقع إباحي غير سويدي ، وهل أنا سعيدة بذلك ؟




وتقول ماتيلدا .. أن ما حدث هو أن شخص مجهول ،  قام بنقل صوري الخاصة التي نشرتها على حسابي في فيسبوك وانستغرام ، وإنشاء حساب جديد مشابهًا لحساب ماتيلدا، وربطه بموقع إباحي ليكون متصل به كدعاية   .وتقول ماتيلدا ، أنا عادةً ما أنشر صوري الخاصة على إنستغرام لأظهر أن جميع الفتيات يجب أن يفخرن بأجسادهن ويظهرن مفاتنهم بكل حرية .




موقف الشرطة السويدية ..؟

الشرطة السودية تقول ، أن مثل هذه البلاغات لا يمكن  التحقيق فيها ، ولا يمكن الوصول لنتيجة ، هذه تجربتنا .. ولذلك عندما اتصلت ماتيلدا وولادتها بالشرطة السويدية مرتين للإبلاغ عن ما جرى،  كان الجواب  : أنه من غير الممكن المضي في التحقيق بهذه القضية.

 




ووفقًا ليان أولسون، مفوض الجريمة في المركز الوطني للجرائم الإلكترونية، تتلقى الشرطة حوالي 200000 بلاغ عن الاحتيال واستخدام الهوية بشكل غير قانوني سنويًا.




ويعتقد أن الشرطة ليس لديها فرصة للتحقيق في كل حالة. لأن التتبع للمصدر لخارج السويد أمر غير ممكن جنائياً في هذا النوع من  جرائم  خصوصية للهوية الإلكترونية.. ومن داخل السويد لا نصل لنتيجة لان الفاعل يستخدم خطوط اتصال مؤقتة عند فعل ذلك .




وتقول الشرطة السويدية ، نحن نعطي الأولوية للقضايا المختلفة ونحقق فيها بقدر الإمكان،  لكن  موارد الشرطة فيما يتعلق بعدد الجرائم المرتكبة ليست كافية حقًا   .

ولذلك ينصح الخبراء ، بمشاركة الصور ذات الخصوصية الشديدة مع الأصدقاء فقط وليس العامة ، أن كان الشخص سوف يشعر بالانزعاج من انتشار صورة  بطرق غير شرعية .




قد يعجبك ايضا