المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الغرب بعد افتتاح مونديال قطر 2022 ..بين التجاهل وبين عناوين ” مونديال العار” و “هل خسرت قطر أموالها”؟

مونديال قطر يحمل أكثر بكثير من كونه لقاء عالمي رياضي  حيث تشتبك القيم الشرقية والغربية في نزال إعلامي أصرت  عليه قطر بعرض حفل الافتتاح بطابع عربي شرقي إسلامي ،  فاستقبلت وسائل إعلام غربية حفل الافتتاح  بين التجاهل والفتور وبين عناوين قاسية ، بينما خرجت وسائل إعلام  غربية بتسمية  حفل الافتتاح بــ “مونديال العار”.





بينما قالت بعض  وسائل الإعلامال سويدية على سبيل المثال ” هل خسرت قطر أموالها ” في سخرية من حفل الافتتاح ، بينما تجاهل التلفزيون السويدي حفل الافتتاح ، وذكر خبر قال فيه “جماهير قطر الملعب في الشوط الأول من مباراة قطر” ، بينما  شنت وسائل إعلام في دول مثل الدنمارك وإنجلترا وفرنسا  دعوات بمقاطعة مونديال قطر والتذكير بانه مونديال قمع الحريات .. وأخيرا تجاهلت وسائل إعلام غربية أخرى حفل الافتتاح واكتفى بعضها بكلمات وعناوين باهته .




وفي حقيقة الأمر فإن استقبال الغرب لمونديال قطر  كان فاتر وهجومي بسبب ما يحمله من معاني وقيم  مختلفة  لم تروق الدول الغربية بجانب التسيس بعدما رفضت قطر تزويد أوروبا بالغاز من خلال قطع الإمدادات عن دول أسيوية وإرسال الغاز بدلاً عن ذلك لأوروبا .




  الصحف الغربية والإسرائيلية أيضا واصلت بصورة مكثفة ومنسقة مع وسائل إعلام غربية فضائية هجومها حول  استضافة قطر كأس العالم،  حتى مع انطلاق صافرة مباراة الافتتاح. وتنوع الهجوم بين  تقارير صحفية تحمل معلومات غير دقيقة عن قطر وتعاملها مع العمالة في إنشاء ملاعب كأس العالم، وبين رسوم كاريكاتير وبين الغضب من موقف قطر من رموز المثلية وممارسة الجنس والخمور ، وغير ذلك.





وربما وجدت قطر الدعم الإعلامي ليس من الفضائيات والإعلام العربي الرسمي ولكن من  المغردين ونشطاء التواصل الاجتماعي ، الذين كانوا لهم دور كبير في الرد على هجوم وسائل الإعلام الغربي وعلى تفعيل هشتاجات لدعم قطر .  




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة