المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الشرطة والضرائب السويدية تضبط مزرعة ومصنع لإنتاج “الحشيش” في مقاطعة دالارنا

 في حادثة أصابت رجل الشرطة والضرائب السويدية بالمفاجأة ، تم رصد مزرعة سويدية كاملة تعمل في زراعة الحشيش ” القنب” ، وإنتاجًه في  في جنوب مقاطعة  دالارنا. وثما تصنيع الحشيش وتجهيزه للبيع وتوزيعه داخل وخارج السويد في دول الشمال الأوروبي .

 في حادثة أصابت رجل الشرطة والضرائب السويدية بالمفاجأة ، تم رصد مزرعة سويدية كاملة تعمل في زراعة الحشيش ” القنب” ، وإنتاجًه في في جنوب مقاطعة دالارنا. وثما تصنيع الحشيش وتجهيزه للبيع وتوزيعه داخل وخارج السويد في دول الشمال الأوروبي .




المزرعة تعمل منذ أغسطس 2018 ، وتصف الشرطة أن موظفي الضرائب سمعوا صوت طنين من محطة طاقة ثقيلة تبلغ طاقتها 2 طن تدير  مصنع على طول طريق المشي الذي يمتد خارج المزرعة داخل احد الغابات ، بينما غير مسجل وجود مصنع للإنتاج بهذه المنطقة ؟    ،

صورة جوية ..للمزرعة ومناطق الزراعة والتصنيع والتخزين لمنتج “الحشيش”

وبعد البحث والتحري والتصوير الجوي الدقيق للمزرعة ، يبدو أن المزرعة المنعزلة قد تم شراؤها وتجديدها فقط لغرض واحد – إنتاج القنب على نطاق واسع  بوسائل زراعة متخصصة ، وبناء مصنع صغير لإنتاج الحشيش !.







الشرطة وأفراد من هيئة الزراعة والغابات السويدية ، توجهوا للمزرعة وهناك تم ضبط  1562 من النباتات في حشيش القنب في حالة نمو ، والتي وفقا لحسابات المركز الوطني للطب الشرعي (NFC) كان من الممكن أن تنتج 79 كيلوغراما من القنب بعد الحصاد. تقدر قيمة المنتجات ب بـ 7.9 مليون كرونا سويدية.




تم ضبط العاملين في المزرعة  ومن على علاقة بالمزرعة ، وهم سبعة من الأشخاص  الذي تم  الاشتباه فيهم  بطرق مختلفة ، وتوجيه تهمة  إنتاج الحشيش ،  إلا أن المزرعة مسجلة باسم شخص  غير متواجد في السويد منذ عامين  . وجميع من تم اعتقالهم يصرون على إنكار الجريمة ـ وينكرون معرفتهم انهم يزرعون وينتجون الحشيش !، ويعتبرون انفسهم يعملون في إنتاج الأعشاب ،  وانهم ضحية العمل الأسود ….!