
الشرطة السويدية تضبط ساعات فاخرة ومبالغ مالية ضخمة في مداهمة شقة في سودرتاليا
19 يناير 2026 – Södertälje / ستوكهولم
أعلنت النيابة العامة السويدية توجيه اتهامات لثلاثة رجال في ملف يتعلّق بملايين الكرونات المشفّرة، وساعات فاخرة، ونادٍ غير قانوني للقمار يحمل اسم Krukan (كروكان) في ستوكهولم. القضية، التي تعود تفاصيلها إلى مداهمة نفذتها الشرطة في حي Brunnsäng (برونس إنغ) بمدينة Södertälje (سودرتاليا)، تسلّط الضوء على الدور المتزايد للعملات الرقمية في عمليات غسل الأموال داخل السويد.
مداهمة فجراً… وأموال على الطاولة!
في ساعات الصباح الباكر، اقتحمت الشرطة شقة قبو في برونس إنغ بعد كسر الباب. في الداخل، كان رجل يبلغ من العمر 32 عاماً من سودرتاليا نائماً.
على منضدة السرير، عثرت الشرطة على 69,500 كرون سويدي نقداً، بينما وُجدت داخل الشقة ثلاث ساعات فاخرة، إحداها تُقدّر قيمتها بنحو 380 ألف كرون. وخلال التحقيق، سُئل الرجل عن مصدر الساعات، ليجيب بأنّه اشتراها من شخص يعرفه قائلاً: “استبدلتُ سلسلة ذهبية وأضفتُ بعض المال نقداً”.
لكن المفاجأة ظهرت خلال تفتيش الشقة رقمياً. إذ عثرت الشرطة على محافظ رقمية (Digitala plånböcker) مرتبطة بعملات مشفّرة. ووفقاً للتحقيقات، فإن حسابات الرجل استقبلت أكثر من 10 ملايين كرون سويدي بعملات رقمية مختلفة، ما عزز الشبهات حول تورطه في غسل أموال على نطاق واسع. المدعية العامة Kajsa Frisk (كايسا فريسك) علّقت على القضية بالقول: “نلاحظ أن استخدام العملات المشفّرة أصبح أكثر شيوعاً في هذا النوع من القضايا”.
خيط يقود إلى نادي القمار Krukan
التحقيق لم يتوقف عند حدود سودرتاليا، بل امتد إلى Södermalm (سودرم ألم) في ستوكهولم، حيث يوجد نادي القمار غير القانوني Krukan (كروكان). وخلال مداهمة سابقة للنادي، أُلقي القبض على رجل يبلغ من العمر 30 عاماً، يُشتبه في أنه حوّل نحو 300 ألف كرون بعملات رقمية إلى حساب الرجل البالغ 32 عاماً، قبل أن يستعيد لاحقاً تقريباً المبلغ نفسه. ورغم أن هذا الرجل لا يُحاكم ضمن هذا الملف تحديداً – لأن القضية الحالية حُصرت بالمبالغ الكبيرة – إلا أنه يخضع لتحقيق آخر منفصل مرتبط بنادي كروكان، ولا تزال تلك التحقيقات جارية، مع وجود شبهات باستخدام العملات المشفّرة أيضاً.
ثلاثة متهمين… والجميع ينكر
إلى جانب الرجل البالغ 32 عاماً من سودرتاليا، وُجّهت اتهامات إلى رجل آخر من Södertälje (سودرتاليا)، إضافة إلى رجل من Linköping (لينشوبينغ)، جميعهم بتهم غسل أموال (Penningtvätt) مرتبطة بالقضية نفسها. ورغم حجم الأموال والأدلة الرقمية، يؤكد جميع المتهمين إنكارهم التام للتهم المنسوبة إليهم.








