المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السياسية السويدية لويز ماير: السويديين غيروا رأيهم: لا يرحبون بالهجرة ولا يريدون مهاجرين

لقد كان الكثير  من السويديين مخطئين بشأن الترحيب بالمهاجرين و الهجرة!… أعترف أنني أخطأت وغيرت رأيي الآن بسياسة الهجرة وبالترحيب بالمهاجرين ، فهذه السياسات أضرت بالسويد ضرراَ كبيراً .

فعندما جاءت الموجة الكبيرة من اللاجئين إلى السويد في عام 2015، اتخذت موقفاً مؤيداً للانفتاح والترحيب باللاجئين.  ثم عارضت بعد ذلك تشديد  سياسة الهجرة ، لكني غيرت رأيي بشأن هذه المسألة، و حالياً أدعم وأدعوا أنا والكثير من السويديين لسياسة هجرة مشددة وصارمة تجاه المهاجرين … والسبب ؟

مقال بقلم ” لويز ماي”  زعيمة مجموعة حزب المحافظين في لجنة العدل في البرلمان السويدي




تقول “لويز”

لقد أصبحت السويد اليوم دولة مختلفة تمامًا عما كانت عليه في نهاية القرن العشرين. في العصر الحديث، استقبلت السويد أكبر نسبة من المهاجرين في أوروبا  ، حالياً ما يقرب من 20 في المئة من مقاطعة سكونه جنوب السويد لديهم أصول غير سويدية وغير أوروبية .




في السويد لدينا نسبة هجرة وأصول أجنبية مماثلة لفرنسا وبريطانيا  ، لكن الفرق أن هيكل الهجرة في هذه البلدان يرتبط بالهجرة من المستعمرات القديمة لتلك الدول ، وبالتالي يوجد تجانس في اللغة والثقافات بين المهاجر والمواطن والمجتمع ، ولكن السويد تستورد مهاجرين مختلفين تماماً عن السويد وغير متجانسين مع قيم السويد .




وتقول الكاتبة السويدية : من الواضح بالنسبة لي أن الهجرة الكبيرة إلى السويد أعقبتها العديد من المشاكل الكبرى والضرر الكبير للسويد.  هذا واضح في العديد من البلديات السويدية التي أصبح أكثر من نصف السكان فيها من أصول مهاجرة  قادمة من العالم الثالث. 




ومن الواضح  أن  أجزاء كبيرة من المهاجرين في السويد لا تتمتع بالاكتفاء الذاتي ولا تستطيع إعالة نفسها وتعيش على المساعدات لفترات طويلة من العمر  ، ولا يتحدثون أو يتعلمون اللغة السويدية. بينما جزء من هؤلاء المهاجرين يمارسون وينشرون  الجرائم المنظمة الخطيرة  والاحتيال على منظومة المساعدات، وأغلب منفذي الجرائم لديهم أصول أجنبية مهاجرة.  كما أصبحت السويد بلداً تنتشر فيه ثقافة الشرف والانفصالية والإسلاموية الخطيرة.




وأضافت الكاتبة . لقد انتقلت السويد من كونها واحدة من أكثر دول العالم الغربي الأوروبي تجانسًا وأمن ورخاء وسلام ،  إلى أكثر دول العالم الغربي  عدم تجانسًا وانتشار للجريمة وضعف الاقتصاد المعيشي للأفراد وعدم الأمان .




 السويد ولمدة عشرين عاماً  جاء لها عدد ضخم من المهاجرين غير المؤهلين للاندماج . خلال الفترة من 2014 إلى 2022،   جاء ما يقرب من 120 ألف مهاجر إلى السويد سنويًا. و  ماجدالينا أندرسون والديمقراطيين الاشتراكيين لا يريدون الاعتراف بأنهم كانوا مخطئين بشأن سياسة الهجرة التي دعموها والحقوا الضرر بالمجتمع السويد من خلال هذه السياسة .





ومن الطبيعي أن يؤثر ارتفاع مستوى الهجرة في السويد خلال فترة زمنية قصيرة  على إمكانية الاندماج ، كمية ضخمة من المهاجرين غير المتجانسين مع المجتمع الغربي لا يمكن السيطرة عليهم ولا دمجهم .  . أنت  كمهاجر يجب أن تعلم أنك بحاجة إلى العمل والتحدث باللغة السويدية والقيام بواجبك في المجتمع قبل أن تطالب بحقوق في إقامة دائمة أو جنسية سويدية أو لم شمل .




أولئك الذين لا يريدون التكيف والاندماج مع قيم المجتمع السويدي واحترام القانون يجب ألا يبقوا في السويد أيضًا. ويجب أن يكون الترحيل أو الإعادة إلى الوطن الأصلي للمهاجر خيارًا حقيقيًا لجميع المهاجرين الغير قابلين للاندماج  والغير قادرين على إعالة انفسهم  ولا التحدث بالسويدية ولا يريدون قبول قيم المجتمع السويد واحترام القانون.




  أصبح من الواضح بالنسبة لي أنه لكي تكون السويد دولة جيدة قدر الإمكان لجميع الأشخاص الذين يعيشون هنا، يجب أن يكون لدينا الحد الأدنى من هجرة اللجوء في المستقبل المنظور. ومن الضروري أن تتماسك بلادنا وتستعيد قوة وتجانس مجتمعها.





بقلم لويز ماير