المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويد ليست أرض الأحلام للاجئين المرفوضين .. عشرات الآلاف مهددون بالترحيل

 السويد ليست أرض الأحلام عندما يتعلق الأمر باللاجئين المرفوضين ، حيث الكثير من اللاجئين المرفوضين في السويد يعيشون مع أطفالهم في مجتمع العزلة ، ليس لهم طموح أو تخطيط للمستقبل إلا انتظار الإقامة في السويد  ، حيث تضيع سنوات العمر وما زالوا ينتظرون المجهول..!




تعيش اللاجئة العراقية شيماء، في احد مساكن الهجرة السويدية ، وتقول :-  وضعاً صعباً جداً….أن تكون لاجئ بدون حقوق لسنوات طويلة  في وسط السويد ـ أمر مؤلم . لا نعرف من السويد إلا اليأس والضعف والحرمان من كل شيئ، وضياع الحلم بحياة مستقرة وعمل نعتاش عليه مع أطفالنا .




فبعد نحو 9 سنوات من الرفض ، تجد  شيماء نفسها  في عمر الأربعين رغم إنها خرجت من العراق بعمر 29 شابة طموحة هي وزوجها هربا من الفوضى بالعراق والتهديد بقتل زوجها  ، والآن ضاعت سنوات الشباب في التنقل والانتظار في السويد بدون أمل …




 من بين نحو 40 ألف لاجئ على قوائم الترحيل في السويد . تقول شيماء    بعد سنوات قليلة سوف اكون في الخمسين من عمري ولم احقق القليل من الاستقرار في حياتي أنا وزوجي وأطفالي بسبب قوانين الهجرة السويدية ،أشعر بقلق  وحزن وغضب  ” مقهورة” ! ، وتضيف أخشى أن نموت هنا في السويد ونحن بهذا الوضع “.




وتزداد مخاوف شيماء والكثير من اللاجئين المرفوضين من إعلان قوانين مشددة ، حيث تقول  وداد لاجئة فلسينية من الضفة الغربية :-  لم نرى في السويد قوانين سخية أو إنسانية حتى نخاف من قوانين مشددة يتحدث عنها الجميع ،  المخاوف تأتي بعد أن استأنفت السويد خلال الأيام القليلة الماضية  لسياسة الترحيل بعد فتح مطار “آرلاندا” في ستوكهولم، وتسفير الأفغان الذين رُفضت طلبات لجوئهم منذ أعوام.




ومنذ إبريل/ نيسان الماضي، ورغم انتشار جائحة كورونا، لا تهدأ التحركات الاحتجاجية المعارضة لسياسة ترحيل طالبي اللجوء. بل يشمل الترحيل أزواج وزوجات تطالبهم الهجرة بالخروج بالسويد رغم أن عوائلهم مقيمين أو سويديين  بسبب  رفض لم الشمل الداخلي .

 




  ووصل عدد من حصلوا على رفض الإقامة إلى 40 ألفاً، فيما تقدِّر ” مصلحة الهجرة”،  أرقام الذين تجب مغادرتهم السويد  بنحو 63 ألف لاجئ.

 




وكانت الحكومة السويدية  قد توصلت قبل 4 أشهر قبل جائحة كورونا إلى اتفاق مبدئي مع أحزاب برلمانية ، بمن فيهم  المحافظون ، على خطة التسريع من عملية ترحيل المرفوضين  ، وهو ما أثار سجالاً كبيراً ومخاوف لدى مقيمين منذ 10 إلى 15 سنة في السويد، من الذين لم تُمدَّد إقامتهم أو حصلوا على رفض.






ورغم أن الأمن السويدي يرفض اتهامات حقوقية ومنظمات داعمة لبقاء اللاجئين في البلد بأنها تنفذ ترحيلاً قسرياً، إلا أن السنوات الماضية شهدت وقائع مؤلمة في أرض الإنسانية السويد ،حيث شرد الكثير من طالبي اللجوء المرفوضين .




حيث تم طرد عشرات الآلاف من الشباب والنساء من مساكن الهجرة فور حصولهم على رفض نهائي وقطع المساعدات والرعاية ، في ظل قوانين مشدد بسحب كل المساعدات من طالبي اللجوء غير العوائل الذين يتم رفضهم .




 وتشهد حاليا السويد  في يوليو/ تموز 2020  في مدن غوتيبورغ ومالمو وستوكهولم تحركات مناهضة لسياسة الترحيل، بمشاركة لاجئين وسويديين متعاطفين.مع قضايا اللاجئين .






 ومن بين المهاجرين الذين ترفض السويد منحهم اللجوء، توجد النسبة الأكبر بين العراقيين والأفغان والفلسطينيين  ومن دول المغرب العربي واللبنانيين . وبعد سنوات انتظار، يؤمّل البعض نفسه  بظهور تسهيلات أو عفو عام ينهي مأساة المرفوضين في السويد المستمرة للبعض منذ اكثر من 10 سنوات





 

قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!