المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويد : صعوبات مستمرة في الحصول على عمل ودخل دائم ومستقر

ذكر تقرير للتلفزيون السويدي…أن جميع المواطنين من أصحاب الدخل المحدود بدأءو يفقدون الرفاهية الاجتماعية في السويد تدريجيا ، لكن الأجانب المهاجرين الجدد هم أكثر من بدأ بخسارة الرفاهية الاجتماعية ! هذا التراجع بدا يظهر منذ  خلال السنوات الثلاثة الماضية تدريجيا ً ، واصبح أكثر وضوح في 2020 وخلال أزمة كورونا.




فبعد حلم رغد الحياة في السويد الذي كان يحمله المهاجر القادم للسويد  ، أصبحت المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ، وصعوبة العمل وارتفاع الأسعار مشكلة لدى البعض وليس الجميع ، . فالقليل من المهاجرين من يمارس السياحة الخارجية والداخلية أو الأنشطة الترفهية، والكثير منهم يعيشون في سكن متواضع ، ومازال متوسط الدخل اقل من 20 ألف كرونة لنصف الأجانب المقيمين في السويد ؟




ويتحدث العديد من المهاجرين وفقاً لما نقله التلفزيون السويدي ، أن الوضع الاقتصادي أصبح سيئ تدريجيا…ويقول احد المهاجرين في السويد “نحن لا نقارن بين بلداننا الأصلية والسويد…بالطبع هناك فرق كبير في الخدمات والاستقرار … ولكن نقارن بالوضع سابقا وحاليا ، الآن لدينا مشاكل في ضعف الدخل والقوة الشرائية ـ وارتفاع الأسعار ،  وعدم توفر فرص عكل دائكة ومستقرة نستطيع من خلالها الاستقرار ،…لذلك نشعر بالضغط مع ثبات الرواتب 







وقد ذكر تقرير SVT  أن العديد من المهاجرين تفاجئوا أن نمط الحياة بالسويد ليس سهل ، وفرص العمل والدخل صعبة ، وان محاولة الاستقرار ودفع الفواتير والاستمتاع بخدمات السويد المجانية هو أقصى ما يمكن أن تحقيقه … وعبر البعض أن الوضع افضل أن كان لديك أطفال  في السويد  فالخدمات والرعاية لهم جيدة ومدعومة من الحكومة !!



ولكن التقرير يذكر أيضاً ،أن كانت الضغوطات المعيشية هي العامل الأهم للأجانب المهاجرين في السويد ، فأن المواطنين السويديين من أصحاب الدخل المنخفض لديهم ايضاً ضغوطات   مشابها . 




حيث تقول” تينا دانبرج” وتعمل معلمة روضة ،  وزوجها سائق باص:- ” أن لديهم ضعف في القوة الشرائية مستمر خلال العامين السابقين ، وهذه المشكلة تجعلهم يتخلون عن خطط السفر الصيفية ورحلات العطل الموسمية ، وعدم تجديد منزلهم المتهالك ،خصوصاً مع ظهور عدوى كورونا .




ويقول البريت اولسون الخبير الاقتصادي في مركز لوند للدراسات الاقتصادية ” إن الفترة من منتصف التسعينيات إلي 2010 شهدت بالفعل نمو اقتصادي ،  وزيادة في الرفاهية الاجتماعية والاقتصادية للسويد ، وتعتبر العصر الذهبي للرفاهية الاجتماعية ، وبدأت بجذب المهاجرين للسويد ..لرخاء العيش وجودة الخدمات ..ولكن الوضع تراجع تدريجياً خلال السنوات العشر الماضية للطبقة من محدودي الدخل،بينما حافظ أصحاب المهن والوظائف المستقرة على مستوى حياة ودخل جيد.




و منذ  الأزمة العالمية 2008-2009، بدأت تنخفض نسب النمو ، وبدأت ى التأثيرات تظهر في السياسات الاقتصادية السويدية منذ 2010 ،وازدادت تدريجيا بين 2012 إلي 2015 ، ونحن ألان في مرحلة ضعف نسبي ، حيث تعمل سياسات الحكومة السويدية الاقتصادية على تقليل أثارها “






قد يعجبك ايضا