المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويد تواجه كارثة في النمو السكاني “أقل معدل ولادات في السويد منذ 275 عاماً”

لم يمّر عامين منذ بدء تشديد سياسة الهجرة ووقف تدفق المهاجرين للسويد بل وبدء خروج المهاجرين من السويد باتجاه دولاً أخرى حتى بدأت مؤشرات النمو السكاني  في السويد في التراجع الحاد بجان انخفاض حاد في نسبة المواليد الجدد ، حيث سجّلت السويد رقماً قياسياً جديد غير متوقع في انخفاض معدل المواليد، ونسبة الولادات لكل امرأة. وكانت الأرقام الأقل في السويد منذ العام 1749 أي منذ 275 عاماً مضت!.



ويبدو أن السويد تتجه في العام الحالي 2024  إلى تسجيل مستوى منخفض جديد سيكون بمثابة كارثة في النمو السكاني ، حيث ولد في يناير عدد أقل من الأطفال مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. فالسويد بلداً في الأساس يعاني من الشيخوخة فأكثر من ثُلث السكان في أما مرحلة المسنين والتقاعد والشيخوخة أو قريب منها ، وضعف المواليد الجدد يؤدي لمشكلة أكبر في شيخوخة المجتمع



وبدأت آثار انخفاض الولادات تظهر مع اضطرار عدد من الروضات للإغلاق. وعلى المدى الطويل، سيتناقص بشكل حاد عدد الأشخاص الذين يقومون برعاية كبار السن وينخفض عدد العاملين في خدمات المجتمع ككل ، حيث يتحول المواطنين للتقاعد بينما لا يوجد عدد كافي لتقديم خدمات مجتمعية وخدمات للمسنين.



 وفي المتوسط، تلد السويديات الآن ما معدله 1.45 طفلاً. وهو أدنى رقم منذ بدءات السويد الإحصاءات. فالمرأة السويدية قليلة الخصوبة بمعنى قليلة الانجاب وهذا الرقم 1.45 طفلاً لكل امرأة برغم انه منخفض للغاية فهو بسبب النساء المهاجرات كثيرات الإنجاب ، 



وقال خبير إحصاء السكان في هيئة الإحصاء غوادالوب أندرشون  :-أن انخفاض المواليد الجديد   يحدث في جميع أنحاء السويد وبين النساء اللاتي ولدن في السويد (السويديات)  أو ولدن في الخارج (المهاجرات) ، حيث أشارت التقارير أن النساء المهاجرات ينجبون فقط في المراحل الأولى لوصولهم للسويد ثم  يتوقفن عن الانجاب بعد وصولهم للسويد ودخولهم لسوق العمل والأنشطة التعليمية والتدريبية .



  

وبدأ تراجع عدد المواليد يلاحظ في عدد من البلديات. وفي العام 2023، هناك 26 بلدية ولد فيها أقل من 40 طفلاً. وكان أقل عدد من المواليد في Dorotea حيث ولد 8 أطفال. وهو عدد أقل من نصف صف في الروضة.



وفي Strömsund في يمتلاند،   ولد 75 طفلاً فقط، بانخفاض قدره حوالي 50 طفلاً. وسيتم إغلاق روضتين في الخريف بسبب تناقص عدد الأطفال. وفي السويد ككل، سجل شهر يناير  انخفاضاً كبيراً في عدد المواليد مقارنة بالعدد المنخفض أصلاً في يناير 2023.