المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويد.. تأسيس أول حزب سياسي لتمثيل “المهاجرين” والسويديين من أصول مهاجرة في السويد

بعد شهور من الإعداد لفكرة حزب جديد  …. تحولت الفكرة  لواقع في 2020 ..حزب سياسي للمهاجرين لإيصال صوتهم ومشاكلهم للبرلمان السويدي ، حيث اتخاذ القرارات والقوانين يكون عبر البرلمان …. حيث أعلن السياسي السويدي من أصول تركية ميكائيل يوكْسَل، الخميس، عن تأسيس حزب “المهاجرين” لتمثل تلك الشريحة في السويد.




 وأوضح يوكسل الذي أسقط الحزب الليبرالي المركزي عضويته لامتناعه عن مهاجمة تركيا، أنه لأول مرة يتم تأسيس حزب يمثل المهاجرين في السويد ، وأضاف أمامنا طريق طويل ولكننا بدأنا ، وادعوا الجميع للانضمام لنا.




وأشار إلى تقديم الحزب الجديد طلبا إلى اللجنة العليا للانتخابات للمشاركة في الانتخابات المقبلة في السويد 2022 .

وأوضح أن الحزب باشر بأعماله في مدينة غوتنبرغ   وقال: “نريد تصنيف الإسلاموفوبيا كجريمة، والاعتراف بالمسلمين في الدستور كأقلية” وحقوق المهاجرين من كل الأديان والطوائف .

ميكائيل يوكْسَل

وأكمل: “نحن عازمون على العمل بفعالية لمنع الهجمات على المساجد وكراهية الأجانب المتزايدتين في السنوات الأخيرة”. نحن فئة هامة بالمجتمع السويدي ، ولدينا متطلبات وآراء حول الأسرة والعمل والمجتمع  يجب ان تصل بشكل صحيح  ، ونشارك في صنع القرار .




وأضاف: “أنشأنا حزب المهاجرين مع سياسيين وأكاديميين وناشطين من العديد من البلدان الإسلامية والعربية ومسحيين الشرق  . إذا تم انتخابي فـــهدفي يتمثل بمحاربة كراهية الإسلام والعنصرية ضد أي دين أو طائفة ” ..ودعم حقوق كل المهاجرين .وأكد على تعرضه للإهانة إلى جانب هجمات عنصرية بعد تأسيسه الحزب.




وقال يوكسل: “كنت مرشح الحزب عن مدينة غوتنبرغ، وجرى إسقاط عضويتي لعدم إدلائي بتصريحات ضد تركيا ، حتى لو كنت مختلف معهم سياسيا ، ربما اتفق أو اختلف من سياسيات الحكومة التركية ، ولكن من غير الجيد مهاجمة دول لدينا فيها انتماءات مشتركة .

وفي أغسطس/آب 2018، أسقط الحزب الليبرالي  السويدي، عضوية يوكسل المرشح عنه للانتخابات.