المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويد بلد مصدّر للهجرة رغم استقطابها للاجئين .. 48 ألف غادرو السويد خلال عام واحد

السويد يتحول لبلد مصدر للهجرة .. هذا ما خلص له تقرير جديد في 2020 ، حيث تشهد السويد حركة هجرة عكسية متنامية  ، بلغت الذروة سنة 2015  ، حيث هاجر من السويد حوالي 56.000 شخص في 2015 .


  وهي السنة ذاتها التي استقبلت فيها السويد رقما قياسيا من اللاجئين، على وجه أخص السوريين الفارين من الحرب في بلادهم. وفي العام الماضي 2019  هاجر 48 ألف شخص .. وهو رقم يتكرر سنويا.




وبحسب اندريا مونتي، الباحثة في مجال الهجرة والهجرة العكسية بجامعة ستوكهولم، فإن ارتفاع عدد المهاجرين إلى السويد يقابله أيضا ارتفاعا في عدد المهاجرين منها ، والسبب هو أن أعداد  هائلة من المقيمين بالسويد هم أشخاص مولودين بالخارج، مما يجعل  هجرتهم من السويد كبيرا مقارنة مع الأشخاص المولودين فيها.




كما أن المواطنين السويديين أصبحوا أكثر رغبة للسفر والهجرة لدول في جنوب شرق أسيا ، ولدول في جنوب إفريقيا وأمريكا الشمالية  وجنوب أمريكا . وبلغ عدد المهاجرين من السويد لبلدان أخرى في عام 2019 عدد 48 ألف مهاجر وهو أكبر من المهاجرين الذين دخلوا السويد في 2019 وبلغ عددهم 27 ألف مهاجر 



اندريا مونتي ، أن النظر للهجرة القادمة للسويد لا يجب أن يكون بشكل مطلق ، لان جزء من القادمين للسويد يغادرون لبلاد أخرى  ، أو بلدانهم بعض فترة من وصولهم للسويد . ولا تشمل هذه الاحصائيات طالبي اللجوء الذين يغادرون السويد ، أو من يغادر بدون تعليق اسمه من مصلحة الضرائب.



استمع للتفاصيل باللغة العربية 
قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!