المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويد: بدء محاكمة امرأة سويدية سافرت مع طفلها لسوريا وانضمت لتنظيم الدولة “داعش”

وسط اهتمام وسائل الإعلام السويدية   ، بدأت محكمة بمدنية لوند  يوم الأثنين 15 فبراير  محاكمة امرأة سويدية تم القبض عليها منذ 3 شهور، بتهمة أخذ الإنضمام لتنظيم إرهابي ،  والهروب بطفلها رغماً عن رغبة أبيه إلى سوريا والانضمام إلى تنظيم الدولة داعش .




وذكرت الإذاعة السويدية أن المحاكمة استحوذت على اهتمام العديد من وسائل الإعلام المحلية والأوروبية، وأن المرأة خلال المحاكمة أنكرت التهم كافة الموجهة ضدها، مدعية أنها احتجزت في سوريا رغماً عنها من قبل داعش أولاً، ثم من قبل الميليشيات الكردية.

المرأة المتهمة – تبلغ من العمر 31 عام




وكانت  المرأة التي تبلغ من العمر 31 عام ، و التي لم يتم الكشف عن هويتها إلا أنها من أصول مهاجرة وتعيش في في لاندسكرونا جنوب السويد مُنذ 8 سنوات ، قد تم القبض عليها في مطار آرلاند في ستوكهولم بنهاية نوفمبر (تشرين الثاني) مع رضيعها الذي لم يتخطى العامين.




وأكدت أنها توجهت بداية إلى تركيا لقضاء إجازة قصيرة وزيارة عائلتها التي تقيم في تركيا ، لكنها مددت الإجازة وقررت الذهاب لاحقاً إلى سوريا مع طفلها  لرؤية جزء أخر من عائلتها ،ودون موافقة الزوج على ذهاب الطفل لسوريا ، وهناك تعرضت للاحتجاز من أفراد لتنظيم داعش ثم لأفراد مسلحين أكراد   ..




من جهة أخرى، قال شهود عيانعلى معرفة بالمرأة في السويد إن رحلتها كانت سنة 2014 ،و كان مخطط لها مسبقاً، إذ لوحظ أنها تطرفت فكرياً ودينياً   قبل أن تختفي، ووفقاً للائحة الاتهام المقدمة في محكمة لوند الجزائية، تم تنفيذ الرحلة لرغبة المرأة بالانضمام والاستقرار هي وطفلها في أسلوب الحياة المتطرف العنيف الذي تتيحه المنظمة الإرهابية.




وبعد ست سنوات من اختفائها، وتحديداً في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، عادت المرأة للظهور مع ابنها البالغ من العمر الآن ثماني سنوات، بالإضافة إلى طفلين صغيرين آخرين ولدا في سوريا.




وبدورها، ترى المحكمة أن حضانة الطفل البالغ من العمر الآن ثماني سنوات، هي من حق الأب حصرًا. إذ توصلت إلى أن المرأة أخذت الطفل رغماً عن أبيه، إلى بيئة غير مناسبة للأطفال، مؤكدة على أنها “تفتقر بشدة إلى القدرة على الأمومة”.




كما تم إخطار المرأة سابقاً أيضاً بشبهة ارتكاب جرائم حرب، ويقال أيضاً أنها حاولت استدراج نسوة أخريات للانضمام إلى داعش، عن طريق عدة حسابات انشأتها على فيس بوك وكانت تنشر منشورات دعائية تحمل دعوات متطرفة . منها منشور تقول فيه ” السلاح صديقي الجديد.. وما مشكلتكم مع العبودية؟”




قد يعجبك ايضا