المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويد بحاجة ماسة لمتبرعين بالدم .. وشروط غريبة لمن يرغب بالتبرع ؟

طلبت المستشفيات السويدية هذا الصيف بالتبرع بالدم لحاجة الماسة لال العطلة الصيفية في السويد ـ والتي  جعلت مراكز الدم تناشد المواطنين بالتبرع بأكثر كمية ممكنة من الدماء.  ، وبما أن الدم مادة لا تتحمل التخزين اكثر من 6 أسابيع، فيتوجب على مراكز الدم أن تكون مليئة باستمرار، حيث تحتاج العاصمة ستوكهولم في الوقت الحالي إلى […]

طلبت المستشفيات السويدية هذا الصيف بالتبرع بالدم لحاجة الماسة لال العطلة الصيفية في السويد ـ والتي  جعلت مراكز الدم تناشد المواطنين بالتبرع بأكثر كمية ممكنة من الدماء.  ، وبما أن الدم مادة لا تتحمل التخزين اكثر من 6 أسابيع، فيتوجب على مراكز الدم أن تكون مليئة باستمرار، حيث تحتاج العاصمة ستوكهولم في الوقت الحالي إلى 10000 متبرع جديد …. ،  قد يكون التبرع بالدم من اكثر الأفعال سخاءا، ولكن هناك عدد من الشروط التي يجب على المتبرع أن يستوفيها قبل التوجه للتبرع بالدم…




وللسويد، وكغيرها من الدول التي تملك نظاما طبيا متطورا، تشريعات وشروط كثيرة، ربما تكون أحيانا صارمة أو مثيرة للغط

1-على الراغب بالتبرع بالدم أن يكون بين 18 و60 عاما، ويتمتع بصحة جيدة لا يعاني فيها من أي أمراض، ولا يتناول الأدوية، كما تقول مديرة مركز الدم في ستوكهولم، الطبيبة بياتريس ديتريخ

2- أن يكون المتبرع حاصلا على الرقم الشخصي السويدي سفنسك برشوننمر، ومقيما في السويد، ولكنه ليس بالضرورة أن يحمل الجنسية السويدية..أي يمكن أن يكون حامل للإقامة في السويد .ولكن لا يسمح لمن لا يحمل رقم قومي بالتبرع بالدم في السويد .



3- يتوجب على من زاروا طبيب الأسنان، أو عانوا من الإنفلونزا، أو تلقوا علاجا بالإبر الصينية، الانتظار فترة تتراوح بين يوم واحد وستة شهور قبل إعطاءهم للدم، بينما يمنع على من عانوا من وباء المالاريا او الشاغا، أو من قاموا بعملية جراحية توجبت نقل أعضاء في الجسم، وعلى الرجل الذين يمارس علاقة جنسية مع رجل اخر، يمنع غليهم إعطاء الدم، كما تتابع بياتريس ديتريخ






4-  بسبب  مرض الشاغاس …فكل من ولد في أميركا الوسطى او الجنوبية، أو حتى أقام هناك لفترة تزيد عن 3 اشهر غير قادر على التبرع بالدم ، الأمر الذي يجعل السويديون من أصول لاتينية، غير مؤهلون ابدآ للتبرع بالدم في السويد

5- الشرط الأكثر اثأره للاستغراب عند التبرع بالدم، هو ضرورة أن يتقن المتبرع الدم، ضرورة أن يتقن اللغة السويدية، قراءة وكتابة، وذلك لكي يستطيع من قراءة وفهم محتويات كتاب شروط التبرع، ومليء استمارة التعريف، دون الاستعانة بمترجم ..وحاليا سمح لمن يجيد الانجليزية ولا يجيد السويدية بالتبرع بالدم ..شرط حمله برشونمبر سويدي.




قد يرى البعض أن هذا الأمر يصب في خانة التمييز  ، إلا أن مديرة مركز الدم في ستوكهولم، الطبيبة بياتريس ديتريخ ترى أن الشروط التي يتوجب على المتبرع استوفاها، موضوعة للتأكد من الدم الذي سوف يحصل عليه مراكز الدم هو على درجة عالية من الحماية والتأمين للمريض المتلقي للدم .