المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويدية Therese قررت تجربة تقديم فيديوهات هزلية بدون محتوى فكسبت يومياً ألف كرون

الشابة السويدية تيريز التي تبلغ من العمر 23 عامًا ، هي شابة جميلة بمقاييس الجمال السويدي الذي قد يجذب المشاهدين حتى لو لم تكن تقدم أي محتوى ذات فائدة  ، تيريز تكسب يومياً 1000 كرون سويدي على الأقل مقابل فيديوهات تظهر فيها على تطبيق تك توك لا تفعل   شيء إلا الظهور  فيما يسمى فيديوهات العروض الهزلية ،





تيريز تقول  أي شيء  فتحصل على ” هديا -gåvor”  وهي رموز مثل القلوب والورود  يمنحها لها المشاهدين بعد شراءها من التطبيق ويمنحوها لتيرايز ، فتضاف لحسابها بقيمتها المالية والتي قد تصل أكثر من ألف كرون يوميا وتستطيع سحبها لحسابها كــأموال ..

تيريز تتحدث لوسائل إعلام سويدية 





تقول الشابة السويدية أنا بدأت فعل هذه الفيديوهات  لأني رأيت سابقا فيديوهات لفتيات كانوا يفعلوا هذا الامر ، كان الامر شيق رغم إنه بلا هدف وبلا فائدة ولكن نستطيع أن نقول إنه ترفيهي وللتسلية ..والمشاهدين يرغبون برؤية شابة جميلة تتحدث معهم مباشر !

شاهد فيديو لتيريز

وتقول تيريز ، فوجئت إن الفتيات يكسبون أموال طائلة من تقديم محتوى بلا هدف ، فقمت بالتجربة وسجلت حساب قي تطبيق تك توك ، لم أعرف ماذا يجب أن أفعل ؟  قمت بتقليد ما يفعلونه الأخرون حيث يظهرون ويقدمون محتوى ” هزلي” ولكن هذا المحتوى له انتشار عالمي ، وأنا كنت من بين الرواد في السويد الذين انضموا إلى هذا الاتجاه.




تقول تيريز  ، تفاجأت  بشدة من تفاعلات الجمهور الذي تفاعل معي  ووجدت نفسي أكسب 1000 كرون يوميا من بضع دقائق من  الظهور أونلاين من خلال الهدايا التي أحصل عليها فور ظهوري أونلاين ف.

@mmm.luktar.s.gott

Blir rädd skojar inte #foryou #foryoupage #fyp #wifey #therran

♬ originalljud – mmm luktar så gott

 

وتطرح هذه الفيديوهات تساؤلًا مهمًا: لماذا يجذب هذا النوع من المحتوى اهتمام الجماهير؟

تقول السويدية تيريز ، تزداد شهرة المحتوى كلما زادت غرابته، ويبدو أن هناك توجهًا نحو انتشاره. يشعر العديد من الناس خصوصاً الشباب بفضول بالغ بسبب هذا المحتوى الجاذب ، الشكل والمظهر والأسلوب أيضا يجذب الجمهور  ،  وربما   أن مشاهدة هذا المحتوى تبعث على الاسترخاء إلى حد ما.




 وتقول تيريز البعض يرسلي لي إنني ” تافهة” استغل الأطفال والشباب واستغل من لديهم متلازمة الــ توحد حيث يعتبرون هذا المحتوى مضحك لهم ، ولكن لا أفعل ذلك ابدا ،  واقول لهم إنكم أنتم تساعدوني أيضا عندما تتابعوني وتتحدثون عني بشكل أسوأ .. أنتم تساعدوني لكسب المزيد من الانتشار والمزيد من المال ، وفي الحقيقة فــ أنا أكسب مال سهل للغاية .. فربما يصل دخلي الشهري حاليا من فيديوهات تك توك أكثر من 50 الف كرون سويدي 




وحول جذب المشاهد من خلال المظهر الجنسي الجميل والمثير  لـــ “تيريز” ، تقول : – لا اتفق    بالضرورة بين ربط هذا النوع من المحتوى بالجنس أو الخيالات الجنسية عندما يشاهدني الشباب .

هذه الفيديوهات  له معاني متعددة بالنسبة للأفراد المختلفين، وتشير إلى وجود مجموعة متنوعة من الأشخاص من مختلف الأعمار والجنسيات يستمتعون بهذا النوع من المحتوى وربما البعض يجد إثارة جنسية فعلاً !.




من الممكن أن تتغير الأمور في المستقبل، وترى تيريز أن هذا الاتجاه قد يفقد بريقه مع مرور الوقت. مع زيادة عدد الأشخاص المشاركين في هذا المجال، قد يصبح هذا النوع من المحتوى أكثر تقبلاً ويختلف في أهميته عن مرحلته الأولى.




قد يعجبك ايضا