المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السوريين في العراق يناشدون الحكومة العراقية “نحنا ما عم نسرق بالعراق” (فيديو)

لم تكن الحملة على اللاجئين السوريين في لبنان التي اندلعت قبل أيام، وحيدة في العالم العربي، حيث سبقتها دعوات مماثلة في العراق، وأخرى في مصر. وفي كل الحالات، تظهر أصوات مؤيدة لمثل هذه الدعوات، وأخرى معارضة تماما.




فقد انتشر مقطع فيديو للاجئ سوري على موقع التواصل الاجتماعي X، خلال الساعات الماضية، ناشد فيه الشاب رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني لحمايته من الترحيل، والإسراع بمنح الإقامة.




وتابع مناشداً شعب العراق بأن السوريين إخوتهم، وقد تقطّعت بهم سبل الحياة بسبب الحرب ولم يبق لهم مكان.

كما أكد أن ترحيل السوريين من العراق بسبب موضوع الإقامات “أمر مهين”، خصوصا وأنهم يعملون في البلاد ولم يأتوا إليها بغرض الشغب أو السرقة.




أتى انتشار هذا المقطع في ظل حملات كانت دعت لترحيل اللاجئين السوريين، في لبنان وأخرى في مصر، وثالثة في العراق.

وكانت السلطات العراقية، أطلقت أواخر الشهر الماضي، حملة “أمنية كبرى” لملاحقات الأجانب المخالفين لشروط الإقامة في العاصمة بغداد، نتج عنها توقيف عشرات السوريين إثر مداهمة أماكن إقامتهم وعملهم.




وقالت الداخلية إن العملية نفّذت من خلال “مديرية شؤون الإقامة مختصة بتنفيذ قانون الإقامة رقم 76 سنة 2017، وهو معني بإدخال الوافدين إلى البلاد وتنظيم عملية إقامتهم، وفق شروط محددة”.

وأوضحت أنها شرعت بالحملة بالاشتراك مع جهاز المخابرات الوطني العراقي واستخبارات الشرطة الاتحادية.




300 إلى 400 ألف سوري بالعراق
يذكر أن السفير السوري لدى العراق، صطام جدعان الدندح، كان أكد الشهر الماضي، عدم وجود أرقام دقيقة لعدد السوريين في العراق، لكن وفق التقديرات يتراوح عددهم بين 300 إلى 400 ألف سوري.




وأشار إلى أنّ غالبية السوريين الموجودين في الأراضي العراقية، دخلوا إليها بطرق غير نظامية أي من دون أوراق رسمية، في حين يوجد عدد محدود منهم لا يتجاوز 20 ألف سوري تقريباً، وهم مسجلون قنصلياً لدى السفارة، ومن بينهم 7 آلاف حاصلون على الإقامة العراقية.



قد يعجبك ايضا