المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السجن 14 عام زوجين عراقيين مقيمين في الدنمارك قتلا طفلتهما الرضيعة لأنها فتاة وليست ولد” !

قضت محكمة دنماركية، بالسجن 14 عاماً على زوجين عراقيين مهاجرين ومقيمين في الدنمارك منذ 2007 ،  بعد إدانتهما بقتل طفلتهما الرضيعة بعد أشهر من ولادتها.
وفي تفاصيل الواقعة، أشارت المحطة الدنماركية إلى أن “الزوج محمد باقر فائق الجبوري البالغ من العمر 34 عاماً، وزوجته رند ياسين 24 عاماً، وهما من أصول عراقية، لم يكونا يرغبان بإنجاب طفل، جربا محاولة إجهاض بعد اكتشاف حدوث الحمل”.




وبينت، أن “الزوجة استخدمت حبوب منع الحمل لإجهاض الطفل، حينما كانت تقوم برحلة إلى العراق، وقد أبلغت زوجها بذلك وفق رسالة، وأكدت أنها تبحث عن شيء يقتل الطفل”، إلا أن ذلك أدى إلى ولادة مبكرة خلال الشهر السادس.




كسّرا أضلاع رضيعتهما!

وولد للزوجين مولود جديد فتاة ، وقد خضعت الطفلة لعناية مركزة لولادتها قبل الموعد بثلاثة أشهر بسبب الأدوية التي تناولتها الأم ، لكن الرضيعة التي خرجت من المستشفي بحالة صحية جدية ، سرعان ما عادت إلى المستشفى في حالة سيئة جداً. وبعد أسبوع اكتشف الأطباء أن الطفلة تعرضت إلى ثقب في الرئتين، لتفارق الحياة نتيجة ذلك.






وبعد التشريح وجد أن الطفلة قد تعرضت إلى كسور في أضلاعها، لتكتشف السلطات أن الزوجين عرضا الرضيعة إلى العنف بهدف قتلها.

وذكر بيان المحكمة الدنماركية، بحسب المحطة المحلية، أن “الزوجين عرّضا الفتاة للعنف، عبر الضغط عليها وأساليب أخرى في محاولة لقتلها بدون دليل ، ولأن الطفلة تعرضت لتعذيب نتيجة هذه الممارسات قبل وفاتها ، بهدف قتلها وذلك بعد شهرين  من ولادتها”.




وتقول المحطة الدنماركية، إن “حوادث قتل الرضع على يد الوالدين ليست فريدة من نوعها، خاصةً على يد الأمهات نتيجة حالات نفسية تتعرض لها بعض النساء عقب الولادة، لكن أن يتوافق الوالدان على قتل رضيعهما في انسجام تام، ثم يعرضان الطفل للعنف حتى قتله، هو أمر نادر للغاية وغير مفهوم وقاسي وغير أنساني!”.






المصدر