المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

” الدالاي لاما ” يزور السويد ويطالب اللاجئين بالعودة إلى ديارهم لإعادة إعمارها




قال الزعيم الروحي للتبت الدالاي لاما خلال زيارته الى مالمو امس، إن على اللاجئين الذين يأتون الى أوروبا والســــويد  العودة الى بلادهم على المدى البعيد.

وقال لاما البالغ من العمر 83 عاماً والحاصل على جائز نوبل في العام 1989 خلال المؤتمر الصحفي قبل إلقاء خطابه في مالمو.: “سيعود اللاجئون الى أوطانهم بالتدريج ويعيدون بناءها ..فلا حاجه لبقائهم في السويد ”.

وأضاف لاما في حديثه عن الأزمة التي تشهدها أوروبا في أعداد اللاجئين الوافدين إليها، قائلاً: “إن اللاجئين عانوا في أوطانهم ويأملون في الوصول الى أوروبا من أجل حياة أفضل ، وسوف يتم تأهيلهم ثما يجب ان يعودا الي اوطانهم من اجل بنائها وتطويرها”.






وتابع: “لكنهم لن يظلوا بشكل دائم في ألمانيا أو السويد. سيعودون بالتدريج الى أوطانهم ويعيدون بناءها”.

كما أجاب على الأسئلة التي وجهت إليه من قبل الصحفيين بخصوص الاستقطاب السياسي الذي تشهده السويد بعد انتخابات يوم الأحد، قائلاً: “لإعطاء بعض النصائح، يجب أن أدرس أولاً السياسة السويدية بعناية، الا أني وصلت بالأمس ونمت 12 ساعة. لكن وبشكل عام لدينا انطباع بأن السويد بلد سلمي يرحب بالجميع ويحب الجميع ”.




وهذه هي المرة الأولى منذ عام 2011، التي يزور فيه الدالاي لاما السويد، للمشاركة باحتفال الذكرى السنوية الثمانين لمنظمة المساعدات الإنسانية…وانتقد العديد من النشطاء في مجال الهجرة تصريحات ” الدالاي لاما ” معتبرين انه لايستوعب فكرة الهجرة الي السويد واوروبا ، وانه يشجع الكراهية والانقسامات في المجتمع بهذه التصريحات دون ان يعي لما يقوله !

وسيتحدث لاما خلال زيارته الحالية الى مالمو عن كتاب “فن السعادة والسلام”.وعن اهمية عدم انتشار الكراهية وان المهاجرين هم عامل مساعد لدعم المجتمعات الاوربية التي تعاني من انخفاض السكان واليد العاملة .