المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الحُكم بالمراقبة وغرامة 42 ألف كرون على موظفَين في مركز تابع للسوسيال تسببوا بوفاة الطفل “جون”

أصدرت محكمة فيرملاند اليوم  حكماً على  اثنين من موظفين احد مراكز الرعاية التابعة للسوسيال السويدي ،  بتهمة الإهمال والتسبب في وفاة الطفل جون فالتر والذي يبلغ من العمر خمس سنوات ووفقاً للحكم سيكون على الموظفين الاثنين  دفع تعويضات قدرها 42 ألفاً و400 كرون للأب و30 ألف كرون للأم.





وكانت وفاة الطفل أحدثت صدمة في السويد،  فالطفل مريض بفرط الحركة ومشاكل أخرى ، وتم وضعه في في مركز للسوسيال بعد انفصال والده ووالدته وعدم قدرتهم على رعايته فتم سحبه ،

ولكن الطفل  تمكن من الخروج من دار رعاية إجبارية للأطفال (HVB) في هاغفوش وهو دار يعمل تحت إشراف السوسيال السويدي ، في الساعة السابعة صباحاً . وبعد عملية بحث كبيرة عن الطفل  وجد ميتاً غرقاً في نهر يبعد بضع مئات الأمتار عن دار الرعاية.




 الادعاء العام قام بتوجيه الاتهام للموظفين اللذين كانا يعملان في الدار صباح اليوم الذي اختفى فيه الطفل، واعتبر أن الإهمال وعدم الانتباه وتقديم الرعاية الصحيحة تسببت  في وفاة الطفل  –  لأن الموظفين المسؤولين لم يشرفا بشكل بكاف على الباب الذي تسلل منه الطفل وخرج وهو بملابس النوم . وبدأت المحاكمة في أكتوبر الماضي.




وخلصت المحكمة إلى أن الموظفين تركا  الطفل دون متابعة حتى تمكن الطفل من مغادرة المبنى دون أن يلاحظاه.

“جون فالتر”  الطفل البالغ من العمر 5 سنوات

واعتمد الدفاع عن الموظفين خلال المحاكمة على أوجه القصور الموجودة داخل دار الرعاية وأن الموظفين اشتكوا قبل الحادث من أن عدد الموظفين كان قليلاً جداً ومن غياب الدعم بالموارد البشرية وتحمله أوقات عمل طويلة  .





وتحدث الموظفون في وقت سابق عن الضغط الذي يتعرضون له في الجناح الذي يعيش فيه الطفل، كما  ذكر  التلفزيون السويدي SVT في تقرير مفصل لها ،  أن تلك الدار التي كان يتلقى جون فيها الرعاية غير آمنة و قد رفض والد الطفل وضع ابنه هناك و حذر السوسيال من تلك الدار، لكن السوسيال رفض  و أكد  على أن الدار جيدة ومناسبة لحالة الطفل.

الأب والد الطفل ”  هانس إريك شوهلوم”




وجرى إغلاق دار الرعاية بعد وفاة الطفل. وشارك أمين المظالم في نقابة Vision يان أندرشون في تحقيقات إغلاق الدار. واعتبر أن مسؤولي  العمل في تشغيل هذا الدار هم  المسؤولين عن ضمان أن يكون لدى الموظفين المهارات المناسبة، وأن تكون البيئة آمنة للأطفال .

 



 

وكانت الدار تعرضت لانتقادات في مناسبات عدة من قبل مفتشية الصحة والرعاية الاجتماعية (IVO)، لأسباب عدة منها عدم اتخاذها التدابير اللازمة لضمان جودة العمليات، واستخدام تدابير قسرية غير مصرح بها مثل احتجاز الأطفال. و رغم التحذيرات المستمرة من والد الطفل لمسؤولي الدار و للسوسيال و تنبيههم على سوء هذا الدار ، بجانب  وضع الطفل و حالته المرضية إلا أن الدار والسوسيال  لم يهتموا ولم  يختاطوا و خرج الطفل و انتهت حياته.

فيديو