المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الحكومة السويدية سوف تعود لنظام التدريس التقليدي “الورقة والقلم والكتاب” بدلاً من الشاشات الإلكترونية

أعلنت وزيرة المدارس السويدية لوتا إدهولم أن الحكومة السويدية تخطط للعودة إلى الورقة والقلم والكتاب الورقي ، كأسلوب أساسي ومستدام في التعليم، والتخلي عن فكرة رقمنة أدوات التعلم كأسلوب تعلم أساسي للطلاب ،  ووفقاً للوزيرة السويدية سوف تستمر الرقمنة في التعليم كأسلوب مساعد مهم بجانب طرق التعليم التقليدية الورقة والقلم والكتاب.




ووفقاً لخطة الحكومة السويدية، فإن السويد تريد أن يتعلم طلابها بشكل تقليدي وأن يقدموا امتحاناتهم بالورقة والقلم لا بالشاشات الرقمية.

ويبدوا أن السويد لديها تفكير جديد مختلف في الوقت الذي يتجه فيه العالم إلى مزيد من الرقمنة كــ أسلوب تعليمي دراسي ، حيث تغزو  الرقمنة كل مجالات الدراسة والعمل في العالم، ولكن من الواضح أن السويد تسبح  بمفردها عكس التيار وتريد العودة إلى الوسائل التعليمية التقليدية.




من جانب أخر أوضحت وزيرة المدارس السويدية إن الحكومة السويدية اتخذت قراراً بإلغاء خطط رقمنة الامتحانات الوطنية في المدارس الأساسية (المرحلة الابتدائية والاعدادية)، من الصف 1 إلى الصف 9. وأن الحكومة ترى أن الورقة والقلم والدفاتر والكتب يجب أن تكون محور التركيز في المدارس، بدلاً من الشاشات الإلكترونية.




وأكدت وزيرة المدارس السويدية أن الطلاب يتعلمون بشكل أفضل في السنوات الأولى من المدرسة باستخدام قلم الرصاص والكتب الورقية وهذا هو خلاصة نتائج الدراسات التي قام بها خبراء  سويديون .




والسبب في هذا القرار السويدي المفاجئ هو أن الاختبارات الدولية أظهرت أن الطلاب السويديين في سن العاشرة أصبحوا أسوأ في القراءة والكتابة ، بعد أن كانوا يحتلون المرتبة الأولى في العالم سنة 2001، وهو الوقت الذي كان فيه التعليم في السويد يعتمد على القلم والورقة كاملاً.




نتائج الاختبارات وعدد من البحوث العلمية في السويد دفعت المسؤولين عن التعليم في الحكومة السويدية إلى اعتبار أن البلاد تعاني من “أزمة قراءة وكتابة”، فيما قالت وزيرة المدارس إننا نخاطر برؤية جيل من الأميين في السويد.

لذلك سوف تبدأ السويد اعتماد خطة جديدة للتعليم تجعل فيه القلم والورق والكتاب هو أساس التعليم، وأدوات الرقمنة هي أدوات مساعدة مهمة.